هلا كندا – كشف تقرير جديد اطلعت عليه “هلا كندا” أن نسبة كبيرة من الكنديين تتجنب الاشتراك في التأمين على الحياة بسبب ضغوط المعيشة، رغم أهميته للأسر التي تعتمد على دخل ثابت لضمان الاستقرار المالي.
وقالت باميلا لا كورتي من مدينة فوغان إن التأمين على الحياة أصبح جزءًا أساسيًا من ميزانية أسرتها منذ إنجاب طفليها التوأم.
وأوضح زوجها لويجي لا كورتي أن وجود بوليصة تأمين يوفر شعورًا بالطمأنينة، خصوصًا فيما يتعلق بتأمين مستقبل الأطفال وسداد الالتزامات المالية.
وأشار تقرير “فجوة التأمين على الحياة 2025” الصادر عن PolicyMe إلى أن 42 في المئة من الكنديين لا يمتلكون تأمينًا على الحياة أو غير متأكدين من امتلاكه.
كما قال 65 في المئة إنهم غير مرجحين للحصول عليه خلال السنوات الخمس المقبلة، بينما عبّر 25 في المئة عن عدم ثقتهم بقدرة أسرهم على الصمود ماليًا في حال وفاتهم المفاجئة.
وذكر التقرير أن ارتفاع التكلفة يعد سببًا رئيسيًا لعدم الاشتراك، خصوصًا بين الأسر التي لديها أطفال.
وقال الرئيس التنفيذي لـ PolicyMe أندرو أوسترو إن التأمين أقل تكلفة مما يعتقده الكثيرون، مشيرًا إلى أن بوليصة لمدة 20 عامًا بقيمة 250 ألف دولار لشخص يبلغ 35 عامًا وتتمتع صحته بالاستقرار قد لا تتجاوز 19 دولارًا شهريًا.
وأضاف أن الهدف من التأمين على الحياة هو توفير دعم مالي لعائلات تعتمد على الدخل الرئيسي في حال انقطاعه. وأكدت الخبيرة المالية إيفلين جاكس أن التأمين يعد عنصرًا أساسيًا في حماية الأصول، لافتةً إلى أن المستفيدين يتلقون مبالغ التأمين دون ضرائب.
ويتضمن الحصول على التأمين خيارات مختلفة مثل التأمين المؤقت، والتأمين الكامل، والتأمين الشامل، إضافة إلى التغطيات التي توفرها خطط العمل الجماعية، والتي قد تختلف عند تغيير الوظيفة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


