هلا كندا – كشف استطلاع حديث أن واحدًا من كل أربعة كنديين تعرض لشكل من أشكال الاحتيال أو الابتزاز، وسط تزايد القلق من انتشار عمليات النصب عبر القنوات الرقمية والاتصالات.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة ليجر واطلعت عليه “هلا كندا” وشمل 1536 مشاركًا أن 25 في المئة من الكنديين أكدوا أنهم كانوا ضحايا للاحتيال، بينما قال 71 في المئة إنهم لم يتعرضوا لأي محاولة.
وقال 4 في المئة إنهم غير متأكدين من ذلك.
وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر أنواع الاحتيال شيوعًا هي عمليات بطاقات الائتمان والمعاملات البنكية، إذ ذكر 52 في المئة من المشاركين أنهم كانوا هدفًا لمثل هذه المحاولات.
كما قال 36 في المئة إنهم تعرضوا للاحتيال الإلكتروني مثل الروابط الاحتيالية والمواقع المزيفة، بينما أبلغ 31 في المئة عن محاولات احتيال عبر الهاتف أو الرسائل النصية.
وتضمنت الأنواع الأخرى للجرائم المبلغ عنها سرقة الهوية، عروض العمل المزيفة، الابتزاز، الاحتيال الاستثماري، الاختراق الإلكتروني، والاحتيال عبر منصات التعارف.
وقالت جنيفر ماكلاود ماسي، نائبة رئيس الشؤون العامة في ليجر، إن الاحتيال أصبح واسع الانتشار في كندا، مؤكدة أنه لا يقتصر على الفئات العمرية أو المناطق. وأشار الاستطلاع إلى أن الأشخاص فوق 55 عامًا كانوا الأكثر تعرضًا للاحتيال البنكي، بينما كان الشباب بين 18 و34 عامًا الأكثر عرضة لعروض العمل المزيفة والابتزاز.
وأظهر التقرير أن نصف الضحايا فقط يتقدم بشكاوى رسمية، بينما يفضل أربعة من كل خمسة مشاركين مشاركة تجاربهم مع العائلة أو الأصدقاء. وقال 60 في المئة إنهم شعروا بالغضب أو الإحباط بعد تعرضهم للاحتيال، فيما أبلغ آخرون عن شعور بالخوف أو القلق.
ورغم ذلك، عبّر 89 في المئة من المشاركين عن ثقتهم في قدرتهم على اكتشاف عمليات الاحتيال، وهو ما وصفته ماسي بـ “المفارقة”، معتبرة أن الفجوة بين الثقة والواقع تمنح المحتالين فرصة أكبر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


