هلا كندا – أطلقت كندا رسميًا موسم عام 2026 لبرنامج الخبرة الدولية الكندية، مع إرسال ثلاث موجات رئيسية من الدعوات ضمن فئة عطلة العمل حتى السادس من فبراير 2026، في واحدة من أسرع بدايات البرنامج خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت البيانات الرسمية أن دائرة الهجرة الكندية أصدرت حتى الآن 24,728 دعوة للتقديم ضمن فئة عطلة العمل، من أصل حصة إجمالية تبلغ 45,523 تصريح عمل مخصصة لعام 2026، ما يعني أن 28,004 فرصة لا تزال متاحة في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
ويشارك حاليًا في مجمعات الاختيار 29,278 مرشحًا من مختلف الدول والأقاليم، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة المنافسة، ويؤشر إلى موسم سريع الحركة مقارنة بالأعوام السابقة.
وتُعد فئة عطلة العمل المسار الأسرع للعمل القانوني في كندا دون الحاجة إلى تقييم أثر سوق العمل أو عرض عمل مسبق، وهو ما يجعلها الأكثر طلبًا بين الشباب والمهنيين في بداية مسيرتهم المهنية.
وأظهرت نتائج السحب الأول تباينًا كبيرًا بين الدول، حيث سجلت فرنسا وأيرلندا وكوريا الجنوبية وأستراليا أعلى أعداد الدعوات المرسلة، في حين لم تبدأ بعض الدول بعد في إصدار الدعوات رغم فتح مجمعات التقديم الخاصة بها.
وبينت البيانات أن بعض الدول ما زالت مدرجة بعبارة قيد الإعلان، وهو ما يشير إلى أن المواسم الخاصة بها مفتوحة تقنيًا، إلا أن جولات الدعوات لم تبدأ بعد أو ما زالت بانتظار استكمال الحصص التشغيلية.
وأكدت المعطيات أن المرشحين الذين تلقوا دعوات في الجولة الأولى مطالبون بالتحرك السريع، حيث يتوجب عليهم قبول الدعوة ضمن المهلة المحددة، وتجهيز المستندات الأساسية وفي مقدمتها شهادات الشرطة وإثبات القدرة المالية، إضافة إلى التأكد من صلاحية جواز السفر، إذ ترتبط مدة تصريح العمل بصلاحية الوثيقة.
وفي المقابل، دُعي المرشحون الذين لم يتلقوا دعوة بعد إلى عدم الاكتفاء بالانتظار، والعمل على تحديث ملفاتهم وتجهيز مستنداتهم مسبقًا، ومتابعة تطورات الأعداد المتاحة في مجمعات دولهم، مع دراسة إمكانية التقديم عبر فئتي المهنيين الشباب أو التدريب الدولي.
ويضم برنامج الخبرة الدولية الكندية ثلاث مسارات رئيسية، تشمل عطلة العمل بتصريح عمل مفتوح، وفئة المهنيين الشباب التي تتطلب عرض عمل مرتبط بالتخصص المهني، وفئة التدريب الدولي المخصصة للطلاب والمتدربين ضمن برامج تعليمية معتمدة.
وأظهرت بيانات فئة المهنيين الشباب حتى السادس من فبراير 2026 إصدار 1,620 دعوة، مع تسجيل نشاط لافت في دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية، حيث لا تزال أعداد المرشحين أقل من الفرص المتاحة، ما يمنح هذه الفئة ميزة تنافسية واضحة.
كما كشفت نتائج فئة التدريب الدولي عن إصدار 1,327 دعوة، مع بقاء أكثر من 2,000 فرصة متاحة، خاصة في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، وسط أعداد منخفضة من المرشحين، ما يجعل هذه الفئة خيارًا عمليًا للطلاب القادرين على توفير تدريب معتمد.
وحذرت البيانات من أخطاء شائعة تؤدي إلى رفض الطلبات رغم الحصول على الدعوة، من بينها نقص أو تعارض بيانات السجل العنواني وسجل السفر، أو ضعف إثبات القدرة المالية، أو عدم استيفاء شروط عروض العمل والتدريب في الفئات المقيدة.
وتشير المؤشرات المبكرة إلى أن موسم 2026 سيتوزع على مراحل متسارعة، تبدأ بدعوات مكثفة خلال شهري يناير وفبراير، يليها تضييق في مجمعات الدول ذات الطلب المرتفع خلال الربيع، ثم انخفاض الفرص المتاحة اعتبارًا من منتصف العام.
وتخلص المعطيات إلى أن الجاهزية المسبقة، ومتابعة تطورات الأرقام، واختيار المسار الأنسب، ستكون عوامل حاسمة في نجاح المتقدمين هذا العام، في ظل منافسة متزايدة وسرعة غير مسبوقة في وتيرة السحوبات.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


