هلا كندا – يواجه ممرضون متعلمون خارج كندا حالة من القلق بعد تعديل شروط الترخيص في أونتاريو.
وأعلنت الجهات المعنية تحديث متطلبات إثبات الممارسة المهنية للتمريض مطلع يناير.
وأفادت التقارير المحلية بأن التعديل يشترط خبرة تمريضية مدفوعة الأجر أو تعليمًا تمريضيًا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وأوضحت أن العمل التطوعي خارج أونتاريو لم يعد مقبولًا إلا في حالات استثنائية.
وأشارت البيانات إلى أن العديد من الممرضين الدوليين كانوا يعتمدون على العمل التطوعي في بلدانهم الأصلية لفترات قصيرة.
وأضافت أن التغيير المفاجئ أربك خططهم المهنية والأسرية داخل كندا.
وأكدت جهات مهنية تمثل الممرضين الكنديين من أصول فلبينية أن الشروط الجديدة تشكل عائقًا غير واقعي.
وبيّنت أن كثيرين يعملون بدوام كامل في وظائف رعاية صحية ولا يستطيعون التوقف عن العمل أو السفر لفترات طويلة.
وأوضحت الجهات التنظيمية أن الهدف من التعديل هو حماية السلامة العامة.
وأكدت أن نقص الخبرة العملية الحديثة قد يشكل خطرًا على المرضى، وأن الوظائف المدفوعة الأجر أسهل في التحقق والتقييم.
وأضافت الجهات المعنية أن النظام الجديد يسرّع إجراءات التسجيل ويساعد على إدخال ممرضين مؤهلين إلى سوق العمل.
وأشارت إلى التزامها بدعم انتقال الممرضين الدوليين إلى الممارسة المهنية في أونتاريو.
وطالبت منظمات داعمة بتوسيع برامج الممارسة الخاضعة للإشراف، كونها مدفوعة الأجر وتقيّم الكفاءة العملية.
كما دعت إلى إتاحة اختبارات تقييم مهني بديلة للممرضين المؤهلين.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي أونتاريو لتعزيز سلامة النظام الصحي، وسط انتقادات ترى أن الشروط الجديدة قد تؤخر انضمام ممرضين ذوي خبرة إلى سوق العمل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


