هلا كندا – كشفت شرطة منطقة يورك عن تفاصيل موسعة في قضية فساد وجريمة منظمة أدت إلى توقيف سبعة ضباط حاليين وضابط سابق من شرطة تورونتو.
بعد تحقيق استمر عدة أشهر عُرف باسم “مشروع الجنوب”.
وأعلنت الشرطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس شرطة تورونتو مايرون ديمكيو، أن الضباط الثمانية من بين 27 مشتبهاً. وُجهت إليهم تهم في القضية.
وتتهم التحقيقات الضباط بتسريب معلومات شخصية واستخدام قواعد بيانات شرطية لدعم أنشطة إجرامية.
من بينها أعمال عنف مرتبطة بصناعة سحب المركبات، إضافة إلى الاشتباه بتورط أحد المتهمين في مخطط لقتل ضابط إصلاحيات في أونتاريو.
وأوضحت الشرطة أن الضباط المتهمين عملوا في الأقسام 11 و12 و23 و52 في غرب مدينة تورونتو. إضافة إلى وحدة الأسلحة والعصابات.
وأكدت شرطة يورك أن الشرطي تيموثي بارنهاردت يُعد نقطة الانطلاق الأساسية للتحقيق.
مشيرة إلى علاقاته السابقة والحالية مع عدد من الضباط الآخرين.
ويواجه بارنهاردت، البالغ 56 عاماً من ميسيساغا، 17 تهمة، من بينها تلقي رشوة، وخيانة الأمانة.
والاستخدام غير المصرح به للحاسوب، والتآمر لعرقلة العدالة، إضافة إلى تهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة.
وأفادت الشرطة بأن بارنهاردت استغل صلاحياته للوصول غير القانوني إلى معلومات سرية تخص ضابط إصلاحيات.
وقام بتسريبها لأطراف إجرامية يُشتبه بتورطها في التخطيط لعمل عنيف.
كما وُجهت تهم إلى الرقيب روبرت بلاك، 42 عاماً من فون، تشمل التآمر لعرقلة العدالة والاتجار بالمخدرات إضافة إلى تهم احتيال.
وشملت القضية أيضاً الشرطي المتقاعد جون مادلي الأب، 55 عاماً من باري، الذي يواجه 11 تهمة.
أبرزها خيانة الأمانة والاستخدام غير المشروع للحاسوب، علماً بأنه تقاعد في أبريل 2025 بعد 29 عاماً من الخدمة.
واتُهم ابنه، الشرطي جون مادلي الابن، 29 عاماً، بتهمتين تتعلقان بخيانة الأمانة والوصول غير القانوني إلى المعلومات.
في قضية وصفتها الشرطة بأنها تسريب منظم لمعلومات حساسة لصالح مجرمين.
كما وُجهت تهم إلى الرقيب كارل غريليت، 49 عاماً، والشرطي سورابجيت بيدي، 38 عاماً، والشرطي ديريك ماكورميك، 57 عاماً، والشرطي إلياس معوض، 24 عاماً.
شملت خيانة الأمانة وعرقلة العدالة وسرقة واستخدام غير مصرح به للأنظمة الشرطية.
وأكد رئيس شرطة تورونتو أن أربعة من الضباط السبعة الموقوفين جرى تعليق عملهم دون أجر.
واصفاً الاتهامات بأنها “تهز أسس الثقة” بين الشرطة والمجتمع.
من جهتها، أعربت رابطة شرطة تورونتو عن انزعاجها الشديد من الاتهامات.
مؤكدة رفضها المطلق لأي سلوك فاسد داخل جهاز الشرطة، مع التشديد على احترام مبدأ قرينة البراءة.
ولا تزال جميع التهم قيد النظر أمام القضاء، ولم يتم إثباتها بعد
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


