هلا كندا – قال حاكم بنك كندا تيف ماكلم إن إعادة هيكلة الاقتصاد الكندي للتكيف مع الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ نمو السكان وصعود الذكاء الاصطناعي ستستغرق سنوات، وقد تكون عملية مؤلمة.
وحث ماكلم صانعي السياسات ومؤسسات الأعمال على التحرك السريع لمواجهة التحديات الجديدة، مؤكداً أن كندا لا تستطيع تحمل الفشل في هذه المرحلة.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي في تورونتو، أن الشركات الكندية تتسم تاريخياً بالحذر، لكنه شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب جرأة، واصفاً ما يحدث بأنه تغيير هيكلي لا يمكن تجاهله.
وأضاف أن انتظار زوال المشكلات لن يكون مجدياً، مشيراً إلى أن الإسراع في التحرك سيعزز قدرة كندا على المنافسة، وداعياً الشركات إلى البحث عن أسواق جديدة وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار ماكلم إلى أن حالة عالية من عدم اليقين تحيط بالتوقعات الاقتصادية، خاصة بسبب السياسة التجارية الأميركية غير المتوقعة والرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان بنك كندا قد أبقى الأسبوع الماضي سعر الفائدة الأساسي عند 2.25 في المئة للمرة الثانية على التوالي، مؤكداً أنه سيواصل هذا النهج طالما تطور الاقتصاد يتماشى مع التوقعات الحالية.
وحذر ماكلم من صعوبة التمييز بين التغيرات الهيكلية والتقلبات الدورية، مؤكداً أن تشخيص الضعف الاقتصادي بشكل خاطئ قد يؤدي إلى قرارات غير مناسبة.
وأوضح أن خفض أسعار الفائدة في حال كان الضعف ناتجاً عن تراجع القدرة الإنتاجية قد يؤدي إلى زيادة التضخم، كما أن تحفيز الطلب بشكل مفرط قد يؤخر الإصلاحات الهيكلية الضرورية.
وتوقع بنك كندا أن يشهد نمو القوة العاملة تباطؤاً خلال السنوات المقبلة، مع عدم توقع ارتفاع ملحوظ في معدل البطالة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


