هلا كندا – ارتفع عدد المرشحين في تجمع الدخول السريع إلى كندا إلى 238,920 شخصًا حتى 2 فبراير 2026، مسجلًا أحد أعلى المستويات في تاريخ النظام.
ما يعكس جاذبية كندا المتواصلة للهجرة، ويكشف في المقابل عن منافسة شديدة للحصول على دعوات التقديم للإقامة الدائمة.
وتُظهر بيانات دائرة الهجرة أن الفئة الأعلى أولوية، بين 501 و600 نقطة، تضم 14,911 مرشحًا فقط، بعد أن تقلصت بشكل واضح نتيجة سحوبات فئة الخبرة الكندية الكبيرة خلال يناير، والتي منحت 14 ألف دعوة.
ومع ذلك، يستمر هذا النطاق في الامتلاء مجددًا مع دخول مرشحين جدد وتحسن ملفات آخرين.
في المقابل، تتكدس أكبر كتلة من المرشحين في النطاق بين 451 و500 نقطة، بعدد يصل إلى 74,811 شخصًا، ما يشكل عنق زجاجة حقيقي أمام انخفاض درجات القبول في السحوبات العامة.
ويجعل فرص هذه الفئة مرهونة إما بسحوبات ضخمة متتالية أو بالترشيح الإقليمي.
كما يضم النطاق المتوسط بين 401 و450 نقطة نحو 68,262 مرشحًا، وهي فئة تواجه صعوبة كبيرة في الوصول إلى الدعوات عبر السحوبات التقليدية.
ما يدفع أصحابها إلى البحث عن بدائل مثل برامج الترشيح الإقليمي أو السحوبات الموجهة للفئات المهنية أو الناطقين بالفرنسية.
أما المرشحون دون 400 نقطة، والبالغ عددهم أكثر من 80 ألفًا، فتبقى فرصهم عبر الدخول السريع محدودة جدًا، إلا أن برامج إقليمية ومسارات هجرة أخرى لا تزال متاحة أمامهم.
ومنذ منتصف ديسمبر 2025، ورغم إصدار أكثر من 19 ألف دعوة، ازداد حجم التجمع بأكثر من 1,600 مرشح، ما يؤكد التدفق المستمر للملفات الجديدة.
وخلال عام 2026 حتى الآن، أجرت كندا خمس سحوبات، شملت فئتي الخبرة الكندية والترشيح الإقليمي، مع درجات قبول تراوحت بين 509 و511 لفئة الخبرة الكندية.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار السحوبات الكبيرة قد يؤدي إلى انخفاض تدريجي في درجات القبول خلال الأشهر المقبلة، لكن الترشيح الإقليمي يبقى المسار الأكثر أمانًا للحصول على دعوة، في ظل خطة كندا لمنح أكثر من 91 ألف ترشيح إقليمي خلال عام 2026.
ويخلص خبراء الهجرة إلى أن النجاح في هذا النظام شديد التنافسية يتطلب تحركًا استباقيًا، عبر تحسين نتائج اللغة، أو استهداف الفئات المهنية المطلوبة، أو السعي الجاد للحصول على ترشيح إقليمي، بدل الاكتفاء بانتظار تراجع درجات القبول.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


