هلا كندا – حذّرت الحكومة الكندية المواطنين الكنديين الذين يخططون للسفر إلى البرتغال أو إسبانيا من مخاطر أمنية محتملة، بسبب العاصفة القوية «ليوناردو» التي تضرب المنطقة.
وأفادت الإرشادات الرسمية بأن العاصفة ستجلب أمطارًا غزيرة وثلوجًا ورياحًا قوية وأمواجًا بحرية خطرة، مع توقع تأثر معظم مناطق البرتغال القارية حتى منتصف الأسبوع، في وقت أعلنت فيه حالة طوارئ سارية حتى يوم الأحد.
وأشارت التحذيرات إلى أن المناطق الوسطى والساحلية قد تشهد رياحًا تصل سرعتها إلى 75 كيلومترًا في الساعة، بينما قد تبلغ سرعة الهبات في المناطق المرتفعة نحو 95 كيلومترًا في الساعة، ما يهدد السلامة العامة والبنية التحتية.
ودعت السلطات البرتغالية السكان والزوار إلى الاستعداد لحالات الطوارئ، وتأمين مستلزمات أساسية تشمل الغذاء والمياه والطاقة الاحتياطية لعدة أيام، خاصة أن عدداً من المناطق لا يزال يتعافى من أضرار عاصفة سابقة أسفرت عن وفيات.
وفي إسبانيا، حذرت كندا من تأثيرات مشابهة للعاصفة، لا سيما في إقليم الأندلس جنوبًا وغاليسيا شمال غرب البلاد، حيث سُجلت عمليات إجلاء جماعي، وتعليق للمدارس، وتوقف في خدمات القطارات.
ونصحت الحكومة الكندية المسافرين بمتابعة التحذيرات المحلية، وتجنّب المناطق المتضررة، والتسجيل في خدمة «تسجيل الكنديين في الخارج» لتلقي التنبيهات الطارئة والمعلومات الأمنية أثناء السفر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


