هلا كندا – تجتمع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مع نظرائها الدوليين في واشنطن اليوم الأربعاء، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز التعاون العالمي لمواجهة الهيمنة الصينية على سوق المعادن الحيوية.
يستضيف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ممثلين من دول أوروبية وإفريقية وآسيوية بهدف الحصول على التزامات تدعم الاستثمار في سلاسل توريد المعادن الحيوية.
وتقول الخارجية الأمريكية إن الاجتماع سيمنح “زخمًا للتعاون” بين الدول المشاركة لضمان الوصول إلى المعادن النادرة.
ويأتي الاجتماع بعد إعلان ترامب عن إطلاق مشروع “Vault Project”، وهو احتياطي استراتيجي جديد للمعادن النادرة يهدف لحماية مصنعي السيارات والإلكترونيات والقطاعات المرتبطة من اضطرابات سلاسل التوريد.
وسيُموّل المشروع عبر قرض بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، إلى جانب 1.67 مليار دولار من استثمارات خاصة.
وتزايدت أهمية هذا الملف في الولايات المتحدة بعدما أصبحت مواجهة اعتماد واشنطن على المعادن القادمة من الصين أولوية استراتيجية خلال العام الماضي، على خلفية تصاعد الحرب التجارية بين البلدين وما نتج عنها من قيود وتوترات في سلاسل الإمداد العالمية.
ووقّعت الإدارة الأمريكية اتفاقات عدة مع دول منها أستراليا واليابان لتعزيز التعاون في مجال المعادن الحيوية، مع توقع إعلان اتفاقات إضافية خلال اجتماع اليوم.
ولم تتضح بعد مطالب الإدارة الأمريكية من كندا في اجتماع الأربعاء، إلا أن جدول الأعمال قد يشمل مناقشة آليات التسعير، وتكاليف الإنتاج المستدام، وأدوات التمويل.
وتؤكد أوتاوا أنها تواصل مباحثاتها مع واشنطن بشأن التعاون في المعادن الحيوية، استعدادًا للمراجعة الإلزامية لاتفاقية CUSMA المرتقبة لاحقًا هذا العام.
وتملك كندا والولايات المتحدة اتفاقًا قائمًا مع وزارة الدفاع الأمريكية لدعم مشاريع التعدين الكندية وتعزيز سلاسل التوريد المشتركة في قطاع المعادن الحيوية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


