هلا كندا – تتصاعد التوترات في تورونتو مع اقتراب تنظيم مسيرة يوم القدس السنوية، وسط تحركات من حكومة أونتاريو لوقف الحدث عبر القضاء.
وقال محامٍ يمثل منظمي المسيرة إن الفعالية ستقام كما هو مخطط لها يوم السبت.
وأوضح أن المنظمين لم يتلقوا حتى الآن أي إخطار رسمي بطلب قضائي لمنع الحدث.
وكان رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد قد أعلن أنه وجّه المدعي العام دوغ داوني لطلب أمر قضائي لمنع المسيرة.
وأكد أن الكراهية والعنف والترهيب لا مكان لها في شوارع كندا.
وجاءت هذه الخطوة بعد دعوة عضوين في مجلس مدينة تورونتو، براد برادفورد وجيمس باسترناك، إلى اتخاذ إجراء قانوني لوقف الحدث. كما طالبا عمدة المدينة أوليفيا تشاو بإدانة المسيرة.
ويُقام يوم القدس سنويًا في آخر جمعة من شهر رمضان، وقد أُطلق عام 1979 للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين ومعارضة السيطرة الإسرائيلية على القدس.
وفي تورونتو، تُنظم هذه المسيرة منذ أكثر من عشر سنوات ويشارك فيها نشطاء وجماعات مجتمعية إضافة إلى مظاهرات مضادة.
في المقابل، أعربت منظمات مدنية عن قلقها من محاولة منع الاحتجاج. وقالت الرابطة الكندية للحريات المدنية إن محاولة إيقاف الاحتجاج قبل وقوعه تمثل خطوة استثنائية قد تمس حرية التعبير وحرية التجمع السلمي.
من جهتها، أعلنت شرطة تورونتو استعدادها لتأمين الحدث. ودعت المشاركين إلى الالتزام بالقانون والحفاظ على الطابع السلمي للتجمع.
ويأتي هذا التطور في ظل مخاوف أمنية بعد حوادث استهدفت مواقع دينية في منطقة تورونتو الكبرى مؤخرًا.
وتشير تقديرات الشرطة إلى أن نحو 3000 شخص شاركوا في المسيرة العام الماضي، ما أدى إلى إغلاق طرق وحدوث اضطرابات مرورية في بعض مناطق المدينة.


