هلا كندا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن كندا لا تحتاج إلى احتياطي نفطي استراتيجي لأنها من الدول المصدرة للطاقة، وذلك بعد إعلان مساهمة البلاد في دعم استقرار أسواق النفط العالمية.
وجاء تصريح كارني خلال زيارة إلى أوسلو حيث أكد أن كندا ستوفر نحو 23.6 مليون برميل من النفط ضمن تحرك منسق تقوده وكالة الطاقة الدولية. ويهدف القرار إلى مواجهة اضطرابات إمدادات النفط نتيجة الحرب في إيران.
وأوضح كارني أن قواعد وكالة الطاقة الدولية تلزم الدول المستوردة للنفط بالاحتفاظ باحتياطي يكفي لمدة 90 يومًا. وأضاف أن كندا تسهم في استقرار الأسواق عبر زيادة صادراتها من النفط باعتبارها مورداً آمناً ومنخفض المخاطر.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المساهمة قد تتطلب زيادة الإنتاج النفطي في كندا. كما ناقش خلال زيارته مشروع باي دو نور قبالة سواحل نيوفاوندلاند ولابرادور مع شركة الطاقة النرويجية إكوينور.
وتبلغ الاستثمارات الأولية المتوقعة في المشروع نحو 14 مليار دولار. ويُنظر إلى المشروع باعتباره مصدرًا متوسط الأجل لإنتاج النفط مع انبعاثات أقل في عمليات الإنتاج والنقل.
كما عقد كارني اجتماعات مع شركات طاقة ونقل دولية لبحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي. وشملت اللقاءات شركة ميرسك للنقل البحري وشركة لاندسفيركيون للطاقة في آيسلندا.
من جهة أخرى، أشار كارني إلى أن الاقتصاد الكندي يواجه تحديات في سوق العمل بعد فقدان 84 ألف وظيفة في فبراير. لكنه أكد أن الاقتصاد أضاف العدد نفسه تقريبًا من الوظائف خلال العام الماضي، مع نمو الأجور بوتيرة أسرع من التضخم.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود الحكومة الكندية لتعزيز مشاريع الطاقة والبنية التحتية وتسريع الموافقات على المشاريع الكبرى. كما تسعى الحكومة إلى دعم النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمارات في مختلف القطاعات.


