هلا كندا – تراجع زخم حملة «اشترِ كنديًا» في متاجر البقالة خلال الأشهر الأخيرة، مع عودة كثير من المستهلكين إلى اختيار المنتجات الأرخص بغض النظر عن بلد المنشأ، بعد موجة وطنية قوية شهدتها المتاجر قبل عام.
وأفاد خبراء في قطاع التجزئة بأن ضغوط تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الغذاء دفعا المستهلكين إلى إعطاء الأولوية للسعر.
رغم استمرار الاهتمام النسبي بالمنتجات ذات الصلة الكندية إذا كانت كلفتها مناسبة.
وفي المقابل، حذر مختصون من أن مراجعة اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك هذا العام.
قد تعيد إحياء الحملة مجددًا، خاصة مع تصاعد الخطاب الأميركي بشأن الرسوم الجمركية وملفات سياسية أخرى.
ما قد يعزز توجه المستهلكين لتفضيل المنتجات المحلية.
وكانت الحملة قد بلغت ذروتها العام الماضي مع تصاعد التوترات التجارية، ما دفع سلاسل المتاجر إلى تمييز المنتجات الكندية بعلامات واضحة، وتوسيع شبكات التوريد المحلية.
إلا أن تخفيف بعض الرسوم، واستمرار تضخم أسعار الغذاء، ساهما في تراجع الحماسة تدريجيًا.
وأظهرت بيانات حديثة أن الشراء بدوافع وطنية انخفض إلى 46 في المئة بنهاية العام.
مقارنة بذروة بلغت 65 في المئة في الربيع الماضي، فيما بات المستهلكون أكثر براغماتية في قراراتهم الشرائية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


