هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا تدخل مرحلة جديدة في علاقاتها مع الصين، مؤكداً أن زيارته إلى بكين تمهّد لمحادثات شراكة استراتيجية بين البلدين في مجالات متعددة.
وقال كارني إن اللقاءات التي عقدها في بكين تعكس تحولاً مهماً بعد سنوات من التوتر، مشيراً إلى أن البلدين يسعيان إلى تحديد مجالات تعاون تحقق مصالح مشتركة.
ورحّب رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ بما وصفه بتحسن العلاقات الثنائية، معتبراً أن اجتماع كارني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ سيفتح الباب أمام نمو تصاعدي في العلاقات.
وعقد كارني سلسلة اجتماعات مغلقة مع قادة شركات صينية كبرى، شملت علي بابا، وشركة البترول الوطنية الصينية، وشركة تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، إضافة إلى أكبر بنك تجاري مملوك للدولة.
وفي السياق نفسه، التقت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا آناند بنظيرها الصيني وانغ يي، الذي أكد أن التقارب الحالي قد يفتح آفاقاً جديدة للعلاقات في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
وتسعى الحكومة الكندية إلى تخفيف أو إلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الزراعية الكندية، في وقت تواجه فيه ضغوطاً داخلية بشأن الرسوم على السيارات الكهربائية الصينية.
وأكدت آناند أن الزيارة تركز على تعزيز الفوائد الاقتصادية لجميع أقاليم كندا، مع التطرق إلى ملفات تتجاوز الجانب التجاري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار محاولة إعادة بناء العلاقات بعد قرابة عقد من الخلافات التجارية والسياسية، وسط توقعات بفتح قنوات تعاون جديدة بين أوتاوا وبكين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


