هلا كندا – أدان مسؤولون في منطقة تورونتو الكبرى ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني هجومًا مسلحًا دامياً وقع على شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية.
وأسفر عن مقتل 11 شخصًا خلال فعالية يهودية، واصفين الهجوم بأنه عمل إرهابي معادٍ للسامية.
وأكدت السلطات الأسترالية أن الهجوم وقع صباح الأحد خلال فعالية عامة بمناسبة بدء عيد الحانوكا، حيث كان مئات الأشخاص متجمعين على الشاطئ.
وأوضحت أن مسلحين اثنين نفذا الهجوم، قُتل أحدهما برصاص الشرطة، فيما أُلقي القبض على الآخر، بينما أُصيب ما لا يقل عن 29 شخصًا، بينهم شرطيان.
ويُعد الهجوم الأكثر دموية في أستراليا منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
ويأتي في ظل تصاعد ملحوظ في حوادث معاداة السامية داخل البلاد.
وفي كندا، أعلنت شرطة تورونتو ويورك وبيل زيادة الدوريات الأمنية حول المعابد اليهودية والمراكز المجتمعية.
تزامنًا مع احتفالات الحانوكا، مؤكدة عدم وجود تهديد مباشر، لكنها شددت على اتخاذ إجراءات احترازية إضافية.
وقال رئيس بلدية تورونتو أوليفيا تشاو إن الهجوم عمّق مخاوف الجاليات اليهودية محليًا وعالميًا، مؤكدة أن سكان المدينة اليهود يستحقون العيش بأمان وحرية.
كما أعلن عمدة فون ستيفن ديل دوكا تواصله مع شرطة يورك واستعداده للوقوف إلى جانب المجتمع اليهودي خلال الأيام المقبلة.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء مارك كارني الهجوم بأنه عمل إرهابي معادٍ للسامية، مؤكدًا تضامن كندا الكامل مع أستراليا والجاليات اليهودية حول العالم، ومشددًا على أن بلاده لن ترضخ للإرهاب أو الكراهية أو العنف.
كما أعلن حاكم أونتاريو دوغ فورد وقوف المقاطعة إلى جانب الجالية اليهودية، مؤكدًا أن الهجوم تجاوز حدوده الجغرافية وترك أثرًا واسعًا في وقت ديني حساس.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية الكندية بأنها لا تملك معلومات عن تضرر مواطنين كنديين جراء الهجوم، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القنصلي عند الحاجة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه تقارير شرطة تورونتو إلى أن الحوادث المعادية لليهود شكّلت نحو 40 بالمئة من جرائم الكراهية المُبلّغ عنها في المدينة خلال العام الماضي، ما يعزز المخاوف من تصاعد هذا النوع من الجرائم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


