هلا كندا – أظهرت وثائق قضائية جديدة تفاصيل غير معلنة سابقًا حول التحقيق في اختفاء الطفلين ليلي (6 سنوات) وجاك سوليفان (4 سنوات) من منزلهما في منطقة ريفية شمال شرقي نوفا سكوتشيا مطلع مايو الماضي.
الوثائق، التي تضمنت طلبات إذن للبحث في سجلات الهواتف والمعاملات البنكية ومواد مصورة، أوضحت أن المحققين عثروا على قطعتين من بطانية وردية تعود لليلي؛ الأولى وُجدت على شجرة تبعد كيلومترًا واحدًا عن المنزل يوم الإبلاغ عن اختفائهما.
فيما عُثر على الثانية داخل كيس قمامة قرب ممر المنزل، وأكدت الشرطة أن القطعتين من البطانية نفسها، غير أن الكلاب البوليسية لم تتمكن من التقاط أي أثر للطفلين في محيط الموقع.
كما كشفت الوثائق أن شرطة الخيالة الملكية الكندية أجرت أربع اختبارات كشف كذب (بوليغراف) على والدة الطفلين ماليها بروكس-موراي، ووالدهم البيولوجي كودي سوليفان، وزوج الأم دانيال مارتيل، بالإضافة إلى جدة من جهة الزوج.
وأشارت النتائج إلى أن الوالدين وزوج الأم أجابوا بصدق على الأسئلة، في حين تعذّر تحليل نتيجة الجدة بسبب وضعها الصحي.
وأكدت إفادات المحققين في حينه أن القضية “لا يُعتقد أنها جنائية” لكنها ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات.
الوثائق أظهرت أيضًا أن الشرطة جمعت مئات البلاغات وأكثر من 8 آلاف ملف فيديو ضمن التحقيق، بينها شهادة امرأة قالت إنها شاهدت صباح 2 مايو طفلين يطابقان أوصاف ليلي وجاك يسيران على جانب الطريق، قبل أن يقتربا من امرأة خمسينية تنتظر بجوار سيارة قديمة اللون ذهبي أو برونزي وبابها الخلفي مفتوح.
المحققون لم يتمكنوا من تأكيد هوية الطفلين في هذه الرواية.
من جانبها، أكدت شرطة الخيالة الملكية في بيان الجمعة أنها لا تزال “تدرس جميع السيناريوهات” ولم تستبعد أي احتمال، مشيرة إلى استمرارها في تحليل النتائج الجنائية المتعلقة بالبطانية، ومؤكدة أن فرقها تتابع كل خيط ومعلومة قد تقود لمعرفة مصير الشقيقين المفقودين منذ أكثر من ثلاثة أشهر.