هلا كندا – أكدت وكالة الضرائب الكندية (CRA) أن الشركات التي دفعت ضريبة الخدمات الرقمية الملغاة مؤخرًا، لن تتمكن من استرداد أموالها إلا بعد إصدار تشريع جديد من البرلمان الكندي، وذلك عقب إعلان رئيس الوزراء مارك كارني عن إلغاء الضريبة المثيرة للجدل يوم الأحد.
وكان من المقرر أن تسدد شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى — مثل أمازون، وغوغل، وأير بي إن بي، وميتا، وأوبر — أول دفعة من الضريبة يوم الاثنين، والتي تبلغ 3% من الإيرادات المحققة من المستخدمين الكنديين، وكان السداد بأثر رجعي منذ عام 2022.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الدفعة كانت ستُكلّف الشركات الأميركية حوالي ملياري دولار أميركي.
وقالت متحدثة باسم CRA إن الوكالة تلقت بالفعل بعض المدفوعات قبل الإعلان عن الإلغاء، لكنها لم تفصح عن المبلغ الذي تم جمعه.
وأضافت أن إعادة الأموال مرهونة بتمرير تشريع جديد من البرلمان، الذي يأخذ حاليًا عطلته الصيفية ولن يعود للانعقاد حتى 15 سبتمبر المقبل.
وفي الوقت نفسه، أكدت CRA أنها أعفت الشركات من تقديم الإقرارات الضريبية الخاصة بضريبة الخدمات الرقمية قبل موعدها النهائي في 30 يونيو، ولن تطلب أي مدفوعات إضافية إلى حين صدور التشريع الرسمي.
وقال كارني إن القرار جاء كجزء من مفاوضات أوسع مع الولايات المتحدة لإعادة إطلاق المحادثات التجارية المتوقفة، بعد أن علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات ردًا على تطبيق كندا للضريبة.
وأضاف كارني يوم الاثنين: “لا معنى لجمع ضريبة من الشركات ثم إعادتها لاحقًا. هذا القرار يمنح الشركات قدرًا من اليقين، ويعكس التزامنا بالتوصل إلى اتفاق تجاري شامل بحلول 21 يوليو، وهو الموعد الذي حددناه خلال لقائنا مع الرئيس ترامب في قمة السبع الأخيرة في ألبرتا.”
لكن إعلان الإلغاء أثار ارتباكًا في صفوف بعض الشركات التي كانت تستعد فعليًا لإرسال مدفوعاتها.