هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن غالبية ساحقة من الكنديين تؤيد تنظيم أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت عبّر نحو نصف المشاركين عن مخاوف من أن يؤدي استخدام هذه التقنيات إلى تراجع القدرات المعرفية.
وكشف الاستطلاع، الذي أجرته شركة ليجيه بين 22 و25 أغسطس وشمل 1518 شخصاً عبر الإنترنت، أن 85% من الكنديين يرون أن على الحكومات وضع ضوابط لضمان الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، بينما أكد 57% منهم أنهم “يوافقون بشدة” على ذلك.
وأشار الاستطلاع إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ارتفع بنسبة 10% منذ مارس الماضي، إذ قال 57% من المستطلَعين إنهم استخدموا أداة ذكاء اصطناعي واحدة على الأقل. وفي المقابل، أعرب 78% عن خشيتهم من أن تهدد هذه الأدوات الوظائف البشرية، وأبدى 46% قلقهم من أن تجعلهم “كسالى ذهنياً” أو تؤدي إلى تراجع قدراتهم المعرفية.
ويأتي هذا في وقت قال فيه وزير الذكاء الاصطناعي الكندي إيفان سولومون إنه سيقلل التركيز على مسألة تنظيم الذكاء الاصطناعي، في ظل تحوّل عالمي نحو تشجيع تبني هذه التكنولوجيا على حساب قضايا السلامة والحوكمة.
وكانت حكومة جاستن ترودو قد طرحت سابقاً مشروع قانون (C-27) لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي “عالية التأثير”، إلا أن البرلمان لم يقره قبل الدعوة إلى الانتخابات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيُعاد تقديمه وبأي صيغة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الكندي لأبحاث الاستطلاعات أوضح أن الاستطلاعات عبر الإنترنت لا يمكن أن تُمنح هامش خطأ إحصائياً لكونها لا تعتمد على عينات عشوائية من السكان.