انتقل إلى المحتوى
عاجل

فيديو – 6 قتلى وعشرات الجرحى في هجوم مسلح على كنيسة قس الأردن

شهود عيان يتحدثون عن إطلاق نار استمر خمس دقائق خلال تشييع جنازة، وسط سقوط قتلى ومصابين وملاحقة أمنية للمشتبه بهم.

هلا كندا – عمّان – الجمعة 23 أكتوبر 2026 – أظهر تسجيل مصور التقطته كاميرا مراقبة تحركات مسلحين يحملون أسلحة أثناء تسللهم في محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن.

وهي الكنيسة التي شهدت، الجمعة، هجومًا مسلحًا استهدف مشاركين في تشييع جنازة، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وفق المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام محلية.

وانتشر التسجيل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تداول مقاطع وصور مرتبطة بالحادث، الذي أثار حالة من القلق في المنطقة، في وقت تواصل فيه الجهات الأمنية متابعة الواقعة وملاحقة الأشخاص المشتبه في تورطهم فيها.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكدة استمرار ملاحقة المتورطين في الحادث. ولم تتضمن المعلومات الأولية الواردة تفاصيل نهائية بشأن هويات المشتبه بهم أو دوافع الهجوم.

ويأتي الحادث خلال مراسم تشييع جنازة، بحسب إفادات نقلتها وسائل إعلام أردنية، ما يشير إلى أن إطلاق النار وقع في أثناء تجمع عدد من الأشخاص داخل الكنيسة وفي محيطها للمشاركة في مراسم العزاء.

شهود يتحدثون عن إطلاق نار استمر خمس دقائق

وكشف مصدر قوله إن مسلحين اثنين ترجلا من مركبة وشرعا في إطلاق النار خلال تشييع الجنازة في كنيسة حمود.

وفي إفادة نقلتها قناة «المملكة»، قال شاهد عيان إن مركبة وصلت إلى المكان وكان على متنها شخصان، قبل أن يبدأا إطلاق النار بصورة متواصلة لمدة خمس دقائق تقريبًا، ثم يفرّا من الموقع.

وأوضح الشاهد أن عدد الأشخاص الموجودين خلال الواقعة تراوح بين 150 و200 شخص، موزعين بين داخل الكنيسة وخارجها.

ويعطي هذا التقدير تصورًا عن حجم التجمع الذي كان موجودًا وقت إطلاق النار، وإن كانت الأعداد الدقيقة للمشاركين لم تُعلن بصورة رسمية في المعلومات المتاحة.

وأضاف شاهد العيان أن إطلاق النار أدى إلى وقوع وفيات وإصابات، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا كانوا تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عامًا.

ولم ترد في المعلومات الأولية حصيلة نهائية مؤكدة لعدد القتلى والمصابين، كما لم تُنشر تفاصيل كاملة عن طبيعة الإصابات أو الحالة الصحية للمصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات.

وتظل هذه الإفادات جزءًا من الروايات الأولية التي نقلتها وسائل الإعلام عن شهود ومصادر، في انتظار ما قد تعلنه الجهات الأردنية المختصة من تفاصيل مؤكدة بشأن ملابسات الهجوم وحصيلته.

تضارب في الروايات بشأن عدد المهاجمين

وفي حين تحدثت إحدى الروايات عن مسلحين اثنين ترجلا من مركبة وبدآ إطلاق النار، نقلت وسائل إعلام عن مصدر آخر أن أكثر من شخصين كانوا يرتدون أقنعة شاركوا في إطلاق النار على المشاركين في تشييع الجنازة.

كما نقل صحفي عن شهود عيان أن عدد المهاجمين الذين استهدفوا المشيعين في كنيسة الكرك بلغ أربعة أشخاص.

ويعكس الاختلاف بين هذه الروايات عدم اتضاح العدد النهائي للمشتبه بهم في الساعات الأولى التي أعقبت الحادث.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تأكيدًا رسميًا يحسم ما إذا كان الهجوم نفذه شخصان أم أربعة، أو ما إذا كانت جميع الإفادات تصف المجموعة نفسها في مراحل مختلفة من الواقعة.

كذلك لم تتضح طبيعة الأدوار التي ربما اضطلع بها الأشخاص الذين ظهروا في محيط الكنيسة، ولا ما إذا كانت المركبة التي تحدث عنها الشهود قد استخدمت لنقل جميع المهاجمين أو بعضهم فقط.

ومن شأن التحقيقات الأمنية ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، إلى جانب الاستماع إلى إفادات الموجودين في الموقع، أن تساعد في التحقق من تسلسل الأحداث وتحديد عدد المشاركين في الهجوم.

الدفاع المدني ينقل المصابين إلى المستشفيات

تدخلت كوادر الدفاع المدني لإخلاء المصابين من موقع إطلاق النار ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وجاء التدخل في أعقاب الحادث الذي وقع أثناء تجمع المشيعين، في وقت كانت فيه المنطقة تضم عددًا من الأشخاص داخل الكنيسة وفي محيطها.

ولم تقدم المعلومات الأولية تفاصيل إضافية عن أسماء المستشفيات التي استقبلت المصابين، أو عن الحالات التي وُصفت بأنها حرجة، كما لم ترد حصيلة رسمية شاملة تسمح بتحديد العدد النهائي للضحايا.

ويُعد تأكيد الحصيلة من جانب الجهات المختصة أمرًا مهمًا في ظل اختلاف التفاصيل التي وردت في الإفادات الأولية، خصوصًا فيما يتعلق بعدد المهاجمين وظروف إطلاق النار ومدته.

الأمن الأردني يواصل ملاحقة المتورطين

وأكدت مديرية الأمن العام الأردنية استمرار ملاحقة الأشخاص المشتبه في تورطهم في إطلاق النار داخل الكنيسة بمحافظة الكرك.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل بشأن توقيف مشتبه بهم أو إعلان هوياتهم، كما لم يُكشف عن دوافع محتملة وراء الهجوم. لذلك، تبقى ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه غير محسومة وفق المعلومات الأولية المتاحة.

ومن المتوقع أن تركز التحقيقات على تحديد كيفية وصول المسلحين إلى المكان، والمسار الذي سلكوه قبل إطلاق النار وبعده، إضافة إلى فحص التسجيلات المتداولة ومقارنتها بالأدلة التي تجمعها الجهات المختصة.

كما يُنتظر أن تسهم إفادات الشهود في توضيح ما حدث خلال الدقائق التي سبقت إطلاق النار وأثناءه، ولا سيما في ظل وجود روايات مختلفة حول عدد المسلحين وكيفية وصولهم إلى الكنيسة ومغادرتهم الموقع.

وتبقى المعلومات المتعلقة بالحادث خاضعة للتحديث مع صدور بيانات رسمية جديدة، خصوصًا ما يتعلق بحصيلة القتلى والمصابين ونتائج الملاحقة الأمنية.

حادث خلال مراسم عزاء يثير تساؤلات حول ملابساته

أثار إطلاق النار خلال تشييع جنازة في كنيسة حمود اهتمامًا واسعًا بعد انتشار تسجيل كاميرا المراقبة على منصات التواصل الاجتماعي، فيما تركزت المعلومات المتداولة على تحركات المسلحين والمدة التي استمر خلالها إطلاق النار وحجم التجمع الموجود في المكان.

لكن المقاطع المتداولة والإفادات الأولية لا تكفي وحدها لتحديد جميع تفاصيل الواقعة أو الجزم بهوية المسؤولين عنها.

وتظل البيانات الصادرة عن السلطات الأردنية والتحقيقات الرسمية المرجع الأساسي لتأكيد عدد الضحايا، وتحديد هوية المشتبه بهم، وتوضيح الدوافع المحتملة.

وفي انتظار استكمال هذه الإجراءات، تستمر متابعة الحادث الذي استهدف مشاركين في مراسم جنازة بمحافظة الكرك، وسط تأكيدات أمنية بملاحقة المتورطين وكشف ملابسات إطلاق النار.

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك