هلا كندا – أوتاوا – الأربعاء 14 أكتوبر 2026 – تستعد كندا لإنهاء التوقيت الصيفي في معظم أنحاء البلاد يوم الأحد 1 نوفمبر، مع اختلاف القواعد بين المقاطعات والأقاليم.
وبينما ستعود مناطق واسعة إلى التوقيت القياسي، قررت مناطق أخرى إنهاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، والإبقاء على توقيت واحد طوال العام.
وتأتي هذه التغييرات بعد سنوات من المطالبات الشعبية بإنهاء تعديل الساعات في الربيع والخريف. كما أن اختلاف القواعد قد يؤثر على مواعيد العمل والسفر والتواصل بين أفراد العائلات في المقاطعات المختلفة.
بريتيش كولومبيا تنهي تغيير الساعة
لن تعيد بريتيش كولومبيا ساعاتها إلى الوراء في الأول من نوفمبر، بعدما قررت اعتماد توقيت ثابت طوال العام.
وبذلك ستبقى المقاطعة على توقيتها الجديد، الذي يتوافق مع التوقيت الصيفي للمحيط الهادئ، بدل الانتقال إلى التوقيت القياسي خلال الشتاء.
وسيؤدي ذلك إلى تقليص فارق التوقيت بينها وبين أونتاريو. فبعد التغيير، ستكون الساعة السابعة صباحًا في بريتيش كولومبيا عندما تكون التاسعة صباحًا في أونتاريو.
وستبقى المقاطعة متأخرة بساعة واحدة عن ألبرتا، وبأربع ساعات عن معظم مناطق الأطلسي، وفقًا للتوزيع الزمني الوارد في التقرير.
ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا
ستعتمد ألبرتا توقيتًا ثابتًا طوال العام، ما يعني أن السكان لن يحتاجوا إلى تقديم الساعات في الربيع أو إعادتها في الخريف.
لكن القرار يعني أيضًا بقاء شروق الشمس متأخرًا بحسب الساعة خلال أشهر الشتاء، وهو أمر قد يثير اعتراضات بعض السكان.
أما ساسكاتشوان، فتتبع معظم مناطقها التوقيت القياسي المركزي طوال العام منذ عام 1966. ووفقًا للتغييرات المعلنة، ستبقى المقاطعة متزامنة مع ألبرتا بعد اعتماد الأخيرة توقيتًا دائمًا.
وفي مانيتوبا، أعلن رئيس الحكومة واب كينو في سبتمبر إنهاء تغيير الساعة موسميًا، والإبقاء على التوقيت الصيفي طوال العام.
وبدءًا من الأول من نوفمبر، ستتوافق مانيتوبا زمنيًا مع معظم مناطق أونتاريو، وستسبق بريتيش كولومبيا بساعتين.
أونتاريو: تغيير في الشمال الغربي فقط
لن تتبع أونتاريو بأكملها النظام نفسه. إذ ستعتمد أجزاء من شمال غرب المقاطعة التوقيت الصيفي الدائم ابتداءً من الأول من نوفمبر.
ويهدف القرار إلى إبقاء مجتمعات مثل كينورا على التوقيت نفسه المستخدم في مانيتوبا المجاورة، وتجنب إعادة الساعات إلى الوراء خلال الشتاء.
لكن تورونتو وأوتاوا ومعظم مناطق أونتاريو ستواصل تغيير الساعة، والعودة إلى التوقيت القياسي الشرقي.
وبالتالي، ستكون معظم أونتاريو متقدمة بساعتين عن بريتيش كولومبيا، وبساعة واحدة عن ألبرتا بعد التغيير.
ويستدعي هذا الاختلاف انتباه الموظفين وأصحاب الأعمال والمسافرين الذين يتعاملون بانتظام مع مناطق أخرى من البلاد.
كيبيك ومقاطعات الأطلسي
ستعيد كيبيك ساعاتها ساعة واحدة إلى الوراء في الأول من نوفمبر، وستواصل العمل بالتوقيت الشرقي القياسي خلال الشتاء.
أما نوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد ونيو برونزويك ومعظم مناطق نيوفاوندلاند ولابرادور، فستعود إلى التوقيت القياسي بعد انتهاء التوقيت الصيفي.
وتستخدم أجزاء من نيوفاوندلاند ولابرادور توقيتًا خاصًا يتقدم بنصف ساعة على توقيت بقية مقاطعات الأطلسي.
وبعد التغيير، ستكون معظم مناطق الأطلسي متقدمة بثلاث ساعات عن بريتيش كولومبيا، وساعتين عن ألبرتا، وساعة واحدة عن معظم أونتاريو.
الأقاليم الكندية تتبع قواعد مختلفة
في الأقاليم الشمالية الغربية، سيُنهى تغيير الساعة موسميًا ابتداءً من الأول من نوفمبر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وسيعتمد الإقليم توقيتًا ثابتًا طوال العام.
أما يوكون، فقد ألغى تغيير الساعة في عام 2020، ويواصل استخدام توقيت ثابت يتوافق مع التوقيت الصيفي للمحيط الهادئ.
وفي المقابل، ستعيد نونافوت ساعاتها ساعة واحدة إلى الوراء في الأول من نوفمبر، مع استمرار العمل بثلاث مناطق زمنية بسبب مساحتها الجغرافية الواسعة.
وتبحث حكومة نونافوت، وفقًا لتقارير إعلامية، إمكانية إنهاء تغيير الساعة في بعض مناطق الإقليم، لكن النص المتاح لا يشير إلى إعلان قرار نهائي لعام 2026.
ماذا يعني ذلك للمقيمين في كندا؟
قد تتغير مواعيد الاجتماعات والرحلات والاتصالات بين المقاطعات حتى عندما لا تتغير الساعة في منطقة السكن نفسها.
وينبغي للعائلات والطلاب والموظفين وأصحاب الأعمال التأكد من التوقيت المحلي قبل تحديد المواعيد، خصوصًا عند التعامل مع جهات في أونتاريو ومانيتوبا وألبرتا وبريتيش كولومبيا.
كما يُنصح بالتحقق من الإعلانات الرسمية للمقاطعة أو الإقليم المعني، لأن بعض المناطق قد تتبع قواعد مختلفة عن بقية المقاطعة.
وتوفر الحكومة الكندية معلومات عامة عن المناطق الزمنية والتوقيت الصيفي، مع التوصية بالرجوع إلى حكومات المقاطعات والأقاليم للحصول على أحدث التفاصيل.


