هلا كندا – تحولت المناظرة الانتخابية لمنصب عمدة ميسيساغا إلى مواجهة حادة بين المرشحتين بوني كرومبي وكارولين باريش.
وجرت المناظرة مساء الخميس، واستمرت نحو 90 دقيقة، وأدارها الصحفي مارك ماكاليستر.
وشهدت المناظرة تبادل اتهامات وانتقادات شخصية بين كرومبي وباريش.
وخلال نقاش حول قضايا المدينة، وصفت باريش منافستها بأنها «القنبلة الشقراء» في إشارة إلى مظهرها.
وردت كرومبي بانتقاد أسلوب باريش، ودعتها إلى الحضور والعمل بدل توجيه الانتقادات.
وقالت كرومبي إن بعض التصريحات كانت حادة وغير مناسبة لمن يشغل منصبًا عامًا.
وأضافت أن أجواء المناظرة خرجت عن السيطرة، ودعت إلى خفض حدة النقاشات المقبلة.
انتقادات من مرشحين آخرين
اعتبرت المرشحة ديبيكا داميرلا أن المناظرة شهدت لحظات تشبه «رياض الأطفال».
وقالت إن الهجمات الشخصية بين المرشحين كانت مخيبة للآمال.
وأضافت أن ما حدث يؤكد الحاجة إلى تغيير في إدارة المدينة.
من جانبه، انتقد المرشح ألفين تيدجو كرومبي بسبب تركها منصب العمدة سابقًا.
وأشار إلى قرارها الاستقالة من منصبها لخوض سباق قيادة الحزب الليبرالي في أونتاريو.
وقال إن ذلك ترك سكان ميسيساغا أمام تحديات المدينة دون قيادتها السابقة.
باريش تبرر تصريحاتها
قالت باريش إن وصفها كرومبي بـ«القنبلة الشقراء» جاء بسبب ارتفاع صوت منافستها.
وأوضحت أنها حاولت الحصول على فرصة للتحدث خلال النقاش.
واعترفت بأن المناظرة خرجت قليلًا عن السيطرة.
لكنها حملت كرومبي مسؤولية تصعيد الأجواء بين المرشحين.
ونفت باريش اتهام كرومبي لها بعدم العمل من مكتبها.
وقالت إن سجلات اجتماعاتها تظهر مشاركتها في نحو 50 اجتماعًا أسبوعيًا.


