هلا كندا – دعا ناشطون كنديون إلى مواصلة الضغط الدولي على حركة طالبان، بعد مرور خمس سنوات على سيطرتها على كابول.
واستعادت طالبان السيطرة على العاصمة الأفغانية في 15 أغسطس 2021، بعد انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي.
وكانت كندا قد شاركت لمدة 13 عامًا في مهمة حلف الناتو بأفغانستان، ونشرت أكثر من 40 ألفًا من أفراد القوات المسلحة خلال المهمة.
وقُتل نحو 158 جنديًا كنديًا خلال المهمة، بينما تعرض آخرون لإصابات جسدية ونفسية.
وقالت مورواريد زيايي، المديرة التنفيذية لمنظمة «رايت تو ليرن أفغانستان»، إن العالم يجب ألا يتجاهل معاناة النساء الأفغانيات.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، مُنعت الفتيات من التعليم بعد الصف السادس، كما حُرمت النساء من مجموعة متزايدة من الوظائف.
كما فُرضت قيود على دخول النساء والفتيات إلى الحدائق والصالات الرياضية والمراكز الرياضية.
وأدى حظر التعليم الطبي للنساء إلى تراجع عدد النساء القادرات على تقديم الرعاية الصحية للنساء في أفغانستان.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 2.4 مليون فتاة محرومات من التعليم، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
وقالت الأمم المتحدة إن القيود المفروضة على النساء والفتيات تعرقل التعافي الاقتصادي لأفغانستان واندماجها مجددًا في المجتمع الدولي.
وأكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن النساء والفتيات الأفغانيات يواجهن أشد القيود في العالم، مشيرة إلى تدهور أوضاعهن خلال العام الماضي.
وفي المقابل، قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إن تراجع مستوى الصراع المسلح وفر فوائد ملموسة لبعض الأفغان، وخلق فرصًا للتركيز على التعافي والتنمية.
وتستخدم منظمات كندية الإنترنت لتوفير التعليم عن بُعد للفتيات الأفغانيات، عبر الفصول الافتراضية والمنح والمكتبات الإلكترونية.
وقالت زيايي إن الفتيات الأفغانيات ما زلن يتمسكن بأحلامهن رغم القيود المفروضة عليهن.
ودعت كندا إلى تقديم المزيد من المنح الجامعية للفتيات الأفغانيات، واتخاذ إجراءات ضد مسؤولي طالبان.
كما طالبت بتجميد أصول مسؤولي الحركة وفرض قيود على سفرهم، ومنع أبنائهم من الدراسة في الجامعات الأجنبية.


