هلا كندا – أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن خيبة أمله بسبب تسريح مئات العمال في مصنع ستيلكو بهاميلتون.
وقال كارني إن الحكومة ستبحث الخيارات القانونية لمواجهة القرار.
ووصف رئيس الوزراء ما حدث بأنه خذلان للعمال الكنديين وعائلاتهم.
وتملك شركة Cleveland-Cliffs الأمريكية مصنع ستيلكو في أونتاريو.
واستحوذت الشركة على ستيلكو عام 2024 مقابل نحو 3.4 مليار دولار كندي.
ووافق أوتاوا على الصفقة بعد فرض التزامات قانونية تتعلق بمستويات التوظيف.
وتشمل الالتزامات الحفاظ على عدد الموظفين النقابيين، وأغلبية الموظفين غير النقابيين لمدة خمس سنوات.
تسريح يصل إلى 500 عامل
أعلنت ستيلكو خططًا لتعليق بعض عمليات الإنتاج في مصنع هاميلتون.
وقد يتأثر بالقرار ما يصل إلى 500 عامل في هاميلتون ومنشأة ليك إيري في نانتيكوك.
وقالت الشركة إن القرار ضروري لضمان استمرار عملياتها.
كما أعلنت تركيز إنتاج الصلب في منشأة ليك إيري.
وأشارت إلى إمكانية توفير وظائف في المنشأة للعاملين المتضررين في هاميلتون.
وأرجعت الشركة القرار إلى أزمة التجارة وضعف الطلب واستمرار ضغوط الواردات.
كما قالت إن الرسوم الأمريكية قلصت سوق منتجات الصلب المدرفل والمطلي.
الرسوم الأمريكية في قلب الأزمة
قال كارني إن الرسوم الأمريكية على الصلب ساهمت في الوضع الحالي.
وتفرض الولايات المتحدة رسومًا تصل إلى 50% على الصلب الكندي.
ويأتي ذلك وسط تصاعد الخلاف التجاري بين كندا والولايات المتحدة.
وكانت مفاوضات البلدين التجارية قد توقفت الشهر الماضي.
وقال كارني إن حكومته ستستخدم جميع الصلاحيات المتاحة لها لضمان احترام التزامات الاستحواذ.
وأضاف أن الحكومة ستلاحق هذه الالتزامات إلى أقصى حد يسمح به القانون.
ويأتي القرار أيضًا بعد تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي لشركة Cleveland-Cliffs بشأن الرسوم الأمريكية.
وكانت الشركة قد أكدت في وثائق سابقة أهمية حماية صناعة الصلب الكندية من المنافسة الخارجية.


