هلا كندا – تستعد كلية هنري إن آر جاكمان للقانون في جامعة تورونتو لجعل بعض المحاضرات خالية من أجهزة الكمبيوتر المحمولة اعتبارًا من الخريف المقبل.
وأوضحت الكلية أن القرار لا يمثل حظرًا شاملًا، إذ سيحدد الأساتذة الدورات التي سيُمنع فيها استخدام الحواسيب وفقًا لأساليب التدريس المختلفة.
وقالت الكلية إن الهدف الأساسي لا يتعلق بتشتت الطلاب بسبب التكنولوجيا، بل بتأثير كتابة الملاحظات بشكل مكثف على قدرتهم على التفكير بعمق والمشاركة في النقاشات.
وأشارت إلى أبحاث تفيد بأن تدوين الملاحظات باليد يجبر الطلاب على معالجة المعلومات واختيار النقاط الأكثر أهمية لتسجيلها.
وأكد عميد الكلية كريستوفر إيسرت أن أعضاء هيئة التدريس يشعرون بقلق متزايد بشأن استخدام التكنولوجيا.
بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة، أثناء المحاضرات.
لكن القرار أثار اعتراضات بين بعض الطلاب، الذين أكدوا أن لكل طالب أسلوبه الخاص في التعلم وتدوين الملاحظات.
وتجري جمعية طلاب الحقوق استطلاعًا بشأن القيود المقترحة، وقد تلقت حتى مساء الجمعة 208 ردود، تمثل نحو 30% من إجمالي الطلاب.
وأظهر الاستطلاع أن 163 طالبًا من أصل 208 لا يعتقدون أن السياسة ستعزز تعليمهم القانوني.
وقالت الجمعية إن أبرز اعتراضات الطلاب لا تتعلق بالكتابة اليدوية، بل بكون القرار يُتخذ نيابة عن طلاب بالغين يعرفون أساليب التعلم التي تناسبهم.
كما أثارت الجمعية مخاوف تتعلق بإمكانية الوصول، مؤكدة أنها ستواصل مناقشة السياسة مع إدارة الكلية.
ومن المتوقع أن يعرف الطلاب المقررات التي ستُطبق فيها سياسة منع الحواسيب عند صدور جداول ومخططات المقررات الشهر المقبل.


