هلا كندا – أظهرت بيانات جديدة من هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع عدد الشباب المتهمين بارتكاب جرائم خلال العام الماضي، متجاوزًا مستويات السنوات الأربع السابقة.
وبين أبريل 2025 ومارس 2026، وُجهت اتهامات جنائية إلى 56,956 شابًا تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا وقت ارتكاب الجرائم.
وشكلت الجرائم ضد الممتلكات نحو 13 ألف اتهام، وشملت سرقة السيارات، والسرقة، واقتحام الممتلكات، والاحتيال، والتخريب وحيازة ممتلكات مسروقة.
وسُجل نحو 10 آلاف اتهام ضد ذكور في جرائم الممتلكات، مقابل 2,301 اتهام ضد الإناث.
كما وُجهت 22,042 تهمة بجرائم ضد الأشخاص، بينها جرائم عنيفة مثل الإهمال الجنائي الذي يؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة.
وشكل الذكور الغالبية أيضًا، إذ سُجلت 15,531 تهمة ضد الشباب الذكور، مقابل 5,002 تهمة ضد الإناث.
وسجلت السلطات أكثر من 1000 مخالفة مرورية، إضافة إلى 6,684 تهمة ضمن جرائم أخرى بموجب القانون الجنائي وقوانين اتحادية مختلفة.
الجرائم ضد الممتلكات تراجعت تاريخيًا
ورغم الارتفاع الأخير، تشير البيانات إلى أن جرائم الشباب لا تزال أقل من مستوياتها القياسية السابقة.
ففي عام 2019-2020، بلغ إجمالي جرائم الشباب 74,551 جريمة، بينها 18,024 جريمة ضد الممتلكات.
وتراجعت جرائم الممتلكات لاحقًا إلى أدنى مستوى بلغ 7,227 جريمة في 2022-2023.
وبين عامي 2009 و2019، انخفض معدل الشباب المتهمين بارتكاب جرائم بنسبة 51%، بينما تراجع مؤشر شدة جرائم الشباب بنسبة 43%.
تحول نحو الجرائم العنيفة
وتظهر بعض البيانات المحلية تغيرًا في طبيعة جرائم الشباب، خصوصًا في كالغاري.
فقد انخفضت جرائم الممتلكات التي ارتكبها الشباب من 1,151 حادثة في 2014 إلى 674 في 2024.
في المقابل، ارتفعت الجرائم العنيفة من 685 حادثة إلى 1,218 حادثة خلال الفترة نفسها، أي أنها اقتربت من الضعف.
كما أفادت الشرطة بأن نحو نصف جرائم الشباب تتضمن متهمين سبق لهم ارتكاب جرائم أخرى.
وفي كيبيك، ارتفع مؤشر شدة جرائم الشباب بنحو 71% خلال السنوات العشر الماضية، وفق بيانات هيئة الإحصاء الكندية.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الصورة الحالية أكثر تعقيدًا من مجرد ارتفاع أو انخفاض إجمالي جرائم الشباب، إذ يبدو أن نوع الجرائم واتجاهها يختلفان بشكل واضح بين المقاطعات والمناطق الكندية.


