هلا كندا – قد تبدو السباحة تحت المطر أو بعده تجربة ممتعة ومنعشة، لكن خبراء يحذرون من مخاطر صحية محتملة.
وقالت الطبيبة هايدي معوض، المتخصصة في طب الأعصاب وصحة الدماغ، إن السباحة خلال الأمطار الغزيرة أو بعدها قد تكون محفوفة بالمخاطر.
وأوضحت أن العواصف قد تؤدي إلى تلوث المياه وجرف السيول للمخلفات والمواد الضارة إلى مناطق السباحة.
ارتفاع المياه والسيول المفاجئة
قد تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح في اضطراب المسطحات المائية وزيادة مخاطر الغرق.
وقد تشهد مناطق السباحة بعد العواصف ارتفاعاً في مستويات المياه واضطراباً في الأمواج.
كما قد تظهر أنماط غير معتادة لتدفق المياه، إلى جانب السيول المفاجئة التي ترفع منسوب المياه بسرعة.
خطر الإصابة بالعدوى
يمكن للأمطار الغزيرة أن تؤثر في النظام البيئي للمسطحات المائية.
وقد تؤدي مياه الصرف الصحي الفائضة ومياه الأمطار المتدفقة من المناطق الزراعية إلى تلويث الأنهار والبحيرات.
وقد تحتوي المياه الملوثة على بكتيريا وطفيليات وفيروسات يمكن أن تسبب أمراضاً معدية.
المخلفات والحطام
قد تجرف العواصف أغصان الأشجار والزجاج والمعادن والقمامة وغيرها من المخلفات إلى المياه أو المناطق المحيطة بها.
وقد تشكل هذه المواد خطراً على السباحين، كما يمكن أن تسبب إصابات أثناء المشي على الرمال أو العشب.
وفي بعض الحالات، قد تحمل السيول المخلفات لمسافات طويلة من مناطق أعلى مجرى النهر.
الحيوانات والكائنات البحرية
قد تؤثر العواصف القوية أيضاً في الأسماك والضفادع والحيوانات البرية الموجودة بالقرب من المسطحات المائية.
وقد تؤدي الحيوانات المصابة أو النافقة إلى زيادة التلوث الجرثومي في المياه والمناطق المحيطة بها.
وينصح الخبراء بتجنب السباحة أثناء العواصف وبعد هطول الأمطار الغزيرة، حتى تتحسن ظروف المياه وتصبح أكثر أماناً.


