هلا كندا – لا تزال خدمات الدم الكندية تدعو المواطنين إلى التبرع بالدم، بعدما تسبب التراجع خلال الصيف في الضغط على مخزون الدم الوطني.
وقالت المؤسسة إن عدد المتبرعين ارتفع منذ إعلانها في 22 يوليو انخفاض مخزون الدم بنحو 20%، وسط حملات دعم شهدتها مناطق مختلفة في البلاد.
وأوضح ستيفن إمبرينغهام، مدير التنمية الإقليمية في المؤسسة، أن المخزون لا يزال منخفضاً بالنسبة إلى بعض فصائل الدم.
وأشار إلى أن الإجازات الصيفية قد تدفع بعض الأشخاص إلى تأجيل مواعيد التبرع أو عدم إعطائها الأولوية.
وقالت المؤسسة في بيان صدر في 5 أغسطس إن عدد المواعيد عاد إلى المستوى المستهدف، الذي يبلغ نحو 18 ألف موعد أسبوعياً.
لكنها أكدت أن الحاجة إلى التبرعات لا تزال مستمرة، خصوصاً مع اقتراب نهاية أغسطس وعطلة عيد العمال في سبتمبر.
وأوضحت أن مخزون فصائل الدم A سالب وB سالب وO موجب وO سالب كان يكفي لأقل من ثمانية أيام حتى الأربعاء.
وتبلغ مدة صلاحية الدم نحو ستة أسابيع، أي 42 يوماً، ما يجعل استمرار التبرعات أمراً ضرورياً للحفاظ على المخزون.
وحذر إمبرينغهام من أن انخفاض المخزون بشدة قد يؤدي إلى تأجيل بعض العمليات الجراحية أو العلاجات، لكنه أكد أن البلاد لا تقترب حالياً من هذه المرحلة.
وتراجع معدل التبرع بالدم بين الكنديين المؤهلين خلال العقد الماضي من نحو 4% إلى 2%.
ويرى إمبرينغهام أن هناك أسباباً عدة لهذا التراجع، بينها التغيرات الديموغرافية وتردد بعض الأشخاص الذين لا يعرفون ما يمكن توقعه من عملية التبرع.
وفي جزيرة الأمير إدوارد، شهد مركز التبرع في شارلوت تاون زيادة في الإقبال، وعادت المواعيد إلى مستويات قريبة من المعتاد خلال هذا الوقت من الصيف.
ويعد المركز الوحيد للتبرع بالدم في الجزيرة، فيما تلقت خدمات الدم الكندية مقترحات لتوفير خدمات إضافية في مناطق أخرى من المقاطعة.
ويُدمج الدم الذي يُجمع في جزيرة الأمير إدوارد ضمن النظام الوطني، الذي يوزع الإمدادات وفقاً لاحتياجات المناطق المختلفة.
ولا يقتصر دعم خدمات الدم الكندية على التبرع بالدم، إذ يمكن للأشخاص المساعدة من خلال التطوع والتبرع بالمال والمشاركة في برامج مسح الخلايا الجذعية.
ودعا إمبرينغهام الراغبين في التبرع إلى حجز مواعيد قبل انتهاء موسم الصيف، مشيراً إلى أن اصطحاب الأصدقاء أو أفراد العائلة قد يجعل التجربة أسهل بالنسبة إلى المتبرعين للمرة الأولى.


