هلا كندا – أجازت المحكمة العليا في كيبيك المضي قدمًا في دعوى قضائية جماعية رفعها طلاب يهود ضد جامعة ماكغيل، يتهمون فيها الجامعة بالفشل في التصدي لمظاهر معاداة السامية داخل الحرم الجامعي.
وتستند الدعوى إلى مزاعم بأن الطلاب اليهود تعرضوا لأعمال ومواقف معادية للسامية وللصهيونية، شملت خطابات ومضايقات واعتداءات خلال الاحتجاجات التي اندلعت بعد أحداث 7 أكتوبر 2023 على خلفية الحرب بين إسرائيل وفلسطين.
ويطالب المدّعون بتعويضات عقابية قدرها 5 ملايين دولار، إضافة إلى استرداد جزء من الرسوم الدراسية، معتبرين أن الجامعة أخفقت في توفير بيئة تعليمية آمنة وحمايتهم من التمييز.
وأكدت القاضية دومينيك بولان أن القضية تستوفي الشروط القانونية للمضي فيها كدعوى جماعية، مشددةً على أن قرار اعتماد الدعوى لا يعني الحكم بصحة الادعاءات أو الفصل في موضوعها.
ورحبت منظمة بناي بريث كندا بالقرار، واعتبرته خطوة مهمة نحو الاعتراف بتجارب الطلاب اليهود وتعزيز المساءلة.
من جانبها، أكدت جامعة ماكغيل في بيان أنها تندد بجميع أشكال معاداة السامية والكراهية ضد اليهود، مجددة التزامها بمنع التمييز ومكافحته داخل الجامعة.


