هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته نجحت في استعادة السيطرة على نظام الهجرة، مشيراً إلى أن مستويات الهجرة كانت مرتفعة للغاية عندما تولت الحكومة الحالية السلطة.
وجاءت تصريحات كارني خلال مؤتمر صحفي في مدينة ريد دير بمقاطعة ألبرتا، رداً على سؤال بشأن الاستفتاء المرتقب في المقاطعة حول منح ألبرتا صلاحيات أوسع في إدارة ملفات الهجرة.
وقال كارني إن كندا فقدت سابقاً السيطرة على أعداد الطلاب الدوليين والعمال الأجانب المؤقتين، إلا أن الحكومة تمكنت من خفض تدفق طالبي اللجوء بنحو الثلث، بينما انخفض عدد العمال الأجانب المؤقتين إلى النصف، وتراجع عدد الطلاب الدوليين إلى الثلث تقريباً مقارنة بالمستويات السابقة.
وبحسب بيانات وزارة الهجرة، وصل إلى كندا بين يناير ومايو من هذا العام نحو 19 ألف طالب دولي و78 ألف عامل أجنبي مؤقت، مقارنة بأكثر من 115 ألف طالب دولي ونحو 209 آلاف عامل مؤقت خلال عام 2025.
وأشار كارني إلى أن الحكومة أصبحت تسيطر على أرقام الهجرة، لكنها ترى أن المستويات الحالية لا تزال تضغط على سوق الإسكان، مؤكداً أن كندا قد تحتاج إلى عدة سنوات إضافية من ضبط مستويات الهجرة قبل إعادة زيادتها.
وأضاف أن حكومته ناقشت مع رؤساء حكومات المقاطعات خلال اجتماعهم الأخير في جزيرة الأمير إدوارد إعطاء أولوية للمهاجرين ذوي المهارات التي يحتاجها الاقتصاد الكندي.
من جهتها، قالت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث إن المقاطعة لديها 6,400 مكان فقط هذا العام ضمن برنامج الترشيح الإقليمي للإقامة الدائمة، في حين تقدم نحو 40 ألف شخص بطلبات للحصول على الإقامة الدائمة عبر المقاطعة.
وأضافت سميث أن ألبرتا تسعى للحصول على صلاحيات أكبر في اختيار المهاجرين، مشيرة إلى أن كيبيك تتمتع بقدرة أكبر على اختيار المقيمين الدائمين ضمن نظامها الخاص.


