هلا كندا – أعلنت سلسلة المقاهي الكندية تيم هورتنز أنها ستتوقف عن الضغط على الحكومة الفدرالية لتوسيع برنامج العمالة الأجنبية المؤقتة، بعد سنوات من المطالبة بزيادة الوصول إلى البرنامج خلال فترة نقص العمالة في كندا.
وأكدت الشركة أن الظروف الحالية تغيرت مع ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، ما جعل الحاجة إلى توسيع البرنامج أقل إلحاحاً مقارنة بفترة جائحة كورونا، عندما واجه قطاع المطاعم والمقاهي نقصاً حاداً في الموظفين.
وتوظف تيم هورتنز حالياً نحو 4 آلاف عامل ضمن برنامج العمالة الأجنبية المؤقتة، وهو ما يمثل حوالي 3.6 بالمئة من إجمالي قوتها العاملة التي تضم نحو 110 آلاف موظف في مختلف أنحاء كندا. وتشير الشركة إلى أن هذا الرقم يشهد تراجعاً تدريجياً منذ عام 2024.
وفي المقابل، بدأت الشركة التركيز على التوظيف المحلي عبر إطلاق حملة كبيرة تهدف إلى استقطاب 10 آلاف موظف جديد لدعم خطط التوسع داخل السوق الكندية.
وتشمل خطط النمو افتتاح 80 فرعاً جديداً وتحديث 400 مطعم قائم في مختلف المقاطعات الكندية. كما يستثمر أصحاب الامتيازات نحو 270 مليون دولار في المشروع، بينما تساهم الشركة بحوالي 130 مليون دولار إضافية لدعم عمليات التوسع والتجديد.
ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه سوق العمل الكندي نقاشاً متزايداً حول برامج العمالة الأجنبية المؤقتة وتأثيرها على فرص التوظيف المحلية. كما يعكس توجه تيم هورتنز الجديد محاولة تعزيز الاعتماد على العمالة الكندية مع استمرار توسع قطاع المطاعم والخدمات في البلاد.


