هلا كندا – دافع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة بشأن افتتاح جسر «غوردي هاو» الدولي.
مؤكدًا أن حصة الأرباح التي ستتقاسمها كندا مع الجانب الأميركي ستكون محدودة بعد استرداد تكاليف المشروع.
وقال كارني إن كندا ستحصل أولًا على إيرادات الجسر، والتي ستُستخدم لسداد تكاليف الإنشاء والديون.
وبعد ذلك فقط سيتم تقاسم صافي الأرباح لمدة 15 عامًا، مضيفًا: «لن يكون هناك الكثير من صافي الأرباح لتقاسمه».
افتتاح الجسر في 27 يوليو
أعلنت الحكومة الفيدرالية أن جسر «غوردي هاو» الرابط بين مدينة وندسور في أونتاريو ومدينة ديترويت الأميركية سيفتتح رسميًا في 27 يوليو، بعد التوصل إلى اتفاق أنهى أسابيع من التأخير والانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن يساهم الجسر في تخفيف الازدحام على جسر «أمباسادور» المجاور، وتعزيز حركة التجارة بين كندا والولايات المتحدة.
تفاصيل الاتفاق الجديد
بحسب مصدر حكومي، ستحصل كندا على 50% من صافي أرباح رسوم العبور خلال أول 15 عامًا، فيما ستُخصص النسبة المتبقية لصندوق للتنمية الاقتصادية.
كما ينص الاتفاق على ضرورة موافقة الولايات المتحدة إذا رغبت كندا في رفع رسوم العبور بأكثر من 10% أو خفضها إلى أقل من المعدلات الإقليمية.
تعديل لاتفاق 2012
يُعد الاتفاق الجديد تعديلًا لاتفاق عام 2012، الذي نص على أن تتحمل كندا كامل تكلفة إنشاء الجسر، والتي ارتفعت إلى 6.4 مليار دولار، مقابل حصولها على 100% من إيرادات الرسوم حتى استرداد كامل التكلفة، وهي عملية كان يُتوقع أن تستغرق أكثر من 50 عامًا.
رغم تأكيد كارني أن الاتفاق يصب في مصلحة كندا، أثار الاتفاق انتقادات من بعض السياسيين الذين اعتبروه تنازلًا جديدًا للإدارة الأميركية، خاصة في ظل التوترات التجارية الأخيرة بين البلدين.
وطالب النائب المحافظ شوفالوي ماجومدار الحكومة بالكشف عن جميع تفاصيل الاتفاق قبل افتتاح الجسر، مؤكدًا أن الكنديين من حقهم معرفة الثمن الحقيقي الذي دفعته كندا مقابل إنهاء الخلاف.
ترامب يرحب بالاتفاق
من جانبه، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاتفاق، واعتبره «صفقة أفضل بكثير لأميركا»، واصفًا الاتفاق الأصلي بأنه كان «غير مقبول».
ويُعد جسر «غوردي هاو» أحد أكبر مشاريع البنية التحتية بين البلدين، وبدأ تشييده عام 2018، ويضم ثلاثة مسارات في كل اتجاه، كما يُصنف ضمن أطول خمسة جسور في أميركا الشمالية.


