هلا كندا – واشنطن/طهران: أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” (CENTCOM)، مساء اليوم الأحد، عن بدء جولة جديدة مكثفة من الضربات الجوية العسكرية ضد أهداف استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، تزامناً مع دوي انفجارات عنيفة هزت عدة مدن ومناطق ساحلية في إيران.
بيان “سنتكوم”: تقويض القدرات الإيرانية بضوء أخضر من ترامب
وأوضحت القيادة المركزية، في بيان رسمي نشرته عبر منصة “إكس”، أن قواتها بدأت تنفيذ هذه الضربات عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.
وجاءت ركائز البيان الأميركي على النحو التالي:
-
الهدف: شل وتقويض قدرات القوات الإيرانية ومنعها من مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز الدولي.
-
الأوامر العليا: أُطلقت العملية العسكرية بتوجيهات مباشرة ومشددة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
-
المسؤولية: أكدت واشنطن أن الضربات تأتي “لمحاسبة القوات الإيرانية” جراء الهجمات المستمرة التي تستهدف أمن وحركة الملاحة في الممر المائي الحيوي.
خريطة الانفجارات داخل العمق الإيراني
على الجانب الآخر، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع الهجمات، مشيراً إلى سماع دوي سلسلة من الانفجارات الضخمة والمتزامنة التي جابت الساحل الجنوبي للبلاد، وشملت:
-
المناطق الواقعة غربي مدينة بندر عباس الاستراتيجية.
-
مواقع قريبة من منطقة سيريك.
-
منشآت في جزيرة قشم.
-
أهداف حيوية في مدينة جاسك الساحلية.
ولم تكشف طهران أو واشنطن حتى هذه اللحظة عن الطبيعة الدقيقة للأهداف العسكرية التي تعرضت للقصف المركز، أو الحجم الفعلي للخسائر البشرية والأضرار المادية الناجمة عنها.
سياق الأزمة المتصاعدة
تأتي هذه الموجة الجديدة لتدفع بالمواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران إلى حافة الهاوية، وسط توتر غير مسبوق يشهده مضيق هرمز عقب سلسلة من الاستهدافات الإيرانية لسفن شحن وملاحة تجارية، قوبلت برفض دولي ورد عسكري أميركي حاسم عبر موجات متتالية من القصف الجوي في العمق الإيراني.


