هلا كندا – علّق رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بأسلوب طريف على الهدية غير المتوقعة التي تلقاها من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة الناتو الأخيرة، كاشفاً أن السلطات الكندية قامت بالفعل بـ “تعطيل السلاح” (Decommissioned) وتسليمه للشرطة الفيدرالية.
مفارقة الهدايا: شراب قيقب كندي مقابل مسدس .357!
وخلال مؤتمر صحفي، علق كارني ضاحكاً على طبيعة تبادل الهدايا الدبلوماسية قائلاً:
“لقد شعرت أن هديتي للرئيس التركي المتمثلة في (شراب القيقب الكندي التقليدي) كانت أقل بكثير ودون المستوى مقارنة بتلك الهدية.. أياً كانت، مسدس من عيار .357 كاليبر!”، وأضاف مازحاً لطمأنة الشارع الكندي: “أود أن أطمئن الكنديين، إنهم يبقون الأسلحة بعيداً عني دائماً”.
وأشار كارني إلى أنه لم يكن يعلم بالهدية حتى أجرى محادثة مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والذي كشف علناً أن الرئيس أردوغان أهدى مسدسات من طراز “ماغنوم .357” محفورة عليها أسماء القادة لجميع رؤساء دول وحكومات حلف الناتو، كجزء من استعراض تركيا لصناعاتها الدفاعية.
السلاح بيد الشرطة وممنوع قانوناً في كندا
أكد رئيس الوزراء الكندي أنه لم يرَ المسدس بنفسه قط، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة فوراً:
-
تسليم السلاح: تم تسليم المسدس مباشرة إلى الشرطة الراكبة الكندية الملكية (RCMP).
-
القانون الكندي: أوضح كارني أن طراز هذا المسدس (الذي صنعته شركة سارسيلماز التركية) غير قانوني وغير مسموح به في كندا، مؤكداً بطبيعة الحال أنه “بالتأكيد” لا يحمل رخصة حيازة سلاح ناري.
-
المستقبل: اقترح كارني أن يتم التبرع بالمسدس المحفور عليه اسمه إلى أحد المتاحف العسكرية الكندية، فيما أكدت وزارة الخارجية الكندية أن صندوق الذخيرة المرافق للمسدس تُرِك في تركيا ولم يدخل كندا.


