هلا كندا – أظهر استطلاع جديد صادر عن بنك TD Bank أن ارتفاع تكاليف المعيشة والسفر يدفع عدداً متزايداً من الكنديين إلى تقليص خططهم السياحية خلال صيف 2026.
وكشف الاستطلاع أن 35% من الكنديين يخططون لإنفاق أقل هذا الصيف، بينما أكد 61% من المسافرين أنهم يعملون على خفض تكاليف السفر، في وقت قال فيه 44% إن ارتفاع أسعار الوقود يؤثر بشكل مباشر على قراراتهم السياحية.
كما أشار 62% من المشاركين إلى أنهم باتوا يوجهون إنفاقهم نحو الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والسكن والوقود بدل الرحلات البعيدة.
وقالت صانعة محتوى السفر الكندية أولغا فالنتين، المعروفة عبر إنستغرام باسم “mini.jetsetter”، إنها قررت هذا العام البقاء بالقرب من المنزل بدلاً من السفر إلى أوروبا مع طفليها بسبب ارتفاع الأسعار.
وأضافت أن أسعار الرحلات الجوية والفنادق أصبحت مرتفعة جداً، خاصة للعائلات الكبيرة، مؤكدة أنها تلاحظ اتجاهاً متزايداً لدى العائلات نحو الرحلات المحلية والأنشطة القريبة.
ويُظهر الاستطلاع أيضاً أن 79% من الكنديين يخططون لدعم الشركات والأنشطة المحلية هذا الصيف، فيما قال 48% إن هذا الأمر أصبح أولوية أكبر مقارنة بالعام الماضي.
من جهته، قال المستشار المالي ليزلي لوغان إن الكنديين أصبحوا أكثر حرصاً في إدارة ميزانياتهم، مع اتجاه واضح لتقليل النفقات الترفيهية ومراقبة الإنفاق بشكل أكبر.
ورغم هذا التباطؤ، أكد خبير السفر ماكنزي ماكميلان أن الطلب على السفر إلى أوروبا عاد للارتفاع خلال الأسابيع الأخيرة، متوقعاً استمرار زيادة الأسعار خلال موسم الصيف.
وأشار إلى تزايد الاهتمام بالسفر داخل كندا، خاصة الرحلات إلى مقاطعات الشرق الكندي مثل Halifax هاليفاكس وMoncton مونكتون وSt. John’s سانت جونز.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع أن جيل الشباب “Generation Z” يسير بعكس الاتجاه، حيث يخطط نحو ربعهم لزيادة الإنفاق هذا الصيف، مدفوعين بالرغبة في السفر والاستمتاع بالحياة بعد سنوات الإغلاق خلال جائحة كورونا.


