هلا كندا – كشف تقرير صادر عن تطبيق السفر العالمي سكاي سكانر أن ارتفاع تكاليف السفر ما زال يشكل أكبر تحدٍ أمام الكنديين خلال التخطيط لعطلاتهم الصيفية.
وأوضح التقرير أن 39% من الكنديين يعتبرون الأسعار والعروض المتاحة العائق الأكبر أمام حجز رحلاتهم.
وذلك في ظل استمرار ارتفاع أسعار التذاكر عالميًا.
وبيّن أن 61% من المشاركين لم يحجزوا بعد عطلتهم الصيفية، بينما قال 37% إنهم ما زالوا في مرحلة البحث.
في حين لم يبدأ 25% أي تخطيط حتى الآن، ما يعكس حالة تأخر واسعة في اتخاذ قرارات السفر.
وأشار التقرير إلى أن العديد من الكنديين يحاولون تقليل التكاليف عبر تغيير الوجهات أو تعديل مواعيد السفر، بدلًا من إلغاء خطط الإجازة بالكامل.
وأكد أن المرونة في اختيار التواريخ تلعب دورًا مهمًا في خفض التكاليف، حيث يُعتبر يوم الاثنين من أرخص أيام السفر من حيث أسعار التذاكر.
كما أوضح أن السفر خلال الفترة بين 31 أغسطس و6 سبتمبر يُعد من أقل الفترات تكلفة في الموسم الصيفي، مقارنة بذروة الصيف التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار.
وأضاف التقرير أن كثيرًا من المسافرين بدأوا يتجهون نحو وجهات بديلة أقل ازدحامًا.
وتوفر نفس التجربة السياحية لكن بتكاليف أقل وضغط سياحي أقل.
وضمّت القائمة المقترحة عدة مدن عالمية كخيارات اقتصادية نسبيًا، حيث جاءت مدينة أوساكا بمتوسط تذاكر يبلغ 1451 دولارًا، تلتها مدينة أوسلو بمتوسط 1428 دولارًا.
كما شملت القائمة مدينة دوبروفنيك ومدينة براغ ضمن الوجهات الأوروبية التي تجمع بين التكلفة المتوسطة والإقبال السياحي العالي.
وفي القارة الأمريكية، برزت مدينة ليما كخيار أقل تكلفة نسبيًا، بمتوسط تذاكر يقارب 925 دولارًا.
ما يجعلها وجهة مناسبة للمسافرين ذوي الميزانيات المحدودة.
كما شملت القائمة وجهات كاريبية مثل ناساو وسانت جونز، إلى جانب مدينة كيلونا التي سجلت أقل متوسط سعر تذاكر ضمن الخيارات المطروحة.
وأشار التقرير إلى أن غالبية الكنديين لم يعودوا يعتمدون على الوجهات التقليدية فقط. بل باتوا يبحثون عن بدائل أقل تكلفة وأكثر مرونة في التوقيت. مع التركيز على تقليل الإنفاق دون إلغاء الإجازات.
ويأتي هذا الاتجاه في ظل استمرار ارتفاع تكاليف السفر عالميًا.
ما يفرض على المسافرين إعادة صياغة خططهم الصيفية بما يتناسب مع الميزانيات المتاحة.


