هلا كندا – كشفت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية عن تباين واضح في مستويات الرضا عن الحياة بين المقاطعات الكندية خلال الربع الثاني من عام 2025.
وأوضحت البيانات أن 46.1% من الكنديين وصفوا أنفسهم بأنهم راضون جدًا عن حياتهم.
مقارنة بارتفاع نسب الشعور الإيجابي تجاه المستقبل والهدف في الحياة.
وبحسب التقرير، قال 55.7% من المشاركين إن لديهم شعورًا قويًا بالمعنى والهدف.
فيما عبّر 55.9% عن تفاؤل مرتفع بشأن المستقبل، ما يعكس تحسنًا عامًا في مؤشرات الرفاه على مستوى البلاد.
لكن الصورة تختلف بشكل واضح بين المقاطعات. حيث تصدرت كيبيك القائمة بنسبة 57.3% من السكان الذين أبلغوا عن رضا مرتفع عن حياتهم، مقابل 14.8% فقط في فئة الرضا المنخفض.
وجاءت نيو برونزويك في المرتبة الثانية، مع 53.4% من السكان في فئة الرضا المرتفع. ما يعكس مستويات مستقرة نسبيًا مقارنة ببقية المناطق.
وفي المقابل، سجلت ألبرتا أدنى مستوى رضا في كندا، حيث لم تتجاوز نسبة الرضا المرتفع 38.1%. بينما وصلت نسبة عدم الرضا إلى 29.1%.
كما سجلت أونتاريو ثاني أدنى مستوى، مع 42% فقط من السكان في فئة الرضا المرتفع.
مقابل 25.5% في فئة عدم الرضا، ما يشير إلى ضغوط اقتصادية واجتماعية محتملة في أكبر مقاطعات البلاد.
أما في بريتيش كولومبيا فقد بلغت نسبة الرضا المرتفع 44.8%، مع 23.5% من السكان في فئة عدم الرضا، وهي مستويات متوسطة مقارنة ببقية المقاطعات.
وفي ساسكاتشوان سجلت المقاطعة 43.8% رضا مرتفع و26% عدم رضا.
ما يضعها في النطاق الأدنى أيضًا ضمن الترتيب الوطني.
كما أظهرت البيانات أن المقاطعات الأطلسية مثل نوفا سكوشا ونيوفاوندلاند ولابرادور وجزيرة الأمير إدوارد سجلت مستويات رضا متوسطة إلى مرتفعة نسبيًا، تتراوح بين 49% و51%.
وعلى مستوى الأعمار، سجل كبار السن فوق 65 عامًا أعلى مستويات الرضا بنسبة 60.5%.
يليهم من هم بين 55 و64 عامًا بنسبة 51.5%.
في المقابل، أظهرت الفئات الأصغر سنًا مستويات أقل، حيث بلغت نسبة الرضا 46%. بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، وانخفضت إلى 37.8% لدى الفئة من 25 إلى 54 عامًا.
ويأتي هذا التطور في سياق متابعة مستمرة لمؤشرات جودة الحياة في كندا، حيث تعكس النتائج فجوة واضحة بين المقاطعات والفئات العمرية.
ما يشير إلى تأثيرات اقتصادية واجتماعية متفاوتة على شعور السكان بالاستقرار والرفاه.


