هلا كندا – كشف استطلاع جديد أن نحو ربع الكنديين رفضوا الحصول على لقاح أوصى به الطبيب، بسبب مخاوف تتعلق بالآثار الجانبية المحتملة وفقدان الثقة.
وأظهر التقرير الصادر عن بروف ستراتيجيز بمناسبة اليوم العالمي للقاحات، أن 24% من المشاركين قالوا إنهم رفضوا لقاحًا موصى به طبيًا في مرحلة ما.
وقال رئيس الشركة بروس ماكليلان إن الاهتمام بدراسة هذا الملف جاء بعد فقدان كندا صفة القضاء على مرض الحصبة في عام 2025.
وأشار التقرير إلى أن أكثر الأسباب شيوعًا لرفض اللقاحات كانت المخاوف من النتائج السلبية أو الآثار الجانبية، إضافة إلى تكلفة بعض اللقاحات غير المشمولة بالتغطية الصحية في المقاطعات.
وبيّنت النتائج أن النساء كن أكثر ترددًا من الرجال في تلقي اللقاحات الموصى بها، كما ارتفعت نسبة الرفض بين الأشخاص ذوي التعليم الثانوي أو الأقل مقارنة بحاملي الشهادات الجامعية.
وسجلت مقاطعة ألبرتا أعلى نسبة رفض للقاحات الموصى بها، حيث قال 35% من المشاركين إنهم رفضوا لقاحًا سابقًا، بينما جاءت كيبيك الأقل بنسبة 19%.
كما أظهر الاستطلاع تباينًا سياسيًا واضحًا، إذ ارتفعت نسبة الرافضين للقاحات بين مؤيدي حزب المحافظين إلى 39%، مقارنة بنسب أقل لدى مؤيدي الأحزاب الأخرى.
ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن غالبية الكنديين ما زالوا يثقون بالعاملين في القطاع الصحي، خاصة أطباء العائلة، للحصول على معلومات دقيقة بشأن اللقاحات.
وشمل الاستطلاع 1501 شخص في كندا خلال الفترة بين 7 و15 يناير، وأوضحت الجهات المنظمة أن نتائج الاستبيانات الإلكترونية لا تحمل هامش خطأ ثابتًا لأنها لا تعتمد على عينات عشوائية بالكامل.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد النقاشات حول الصحة العامة واللقاحات في كندا، بعد التحديات التي واجهتها البلاد خلال جائحة كورونا وعودة بعض الأمراض المعدية للظهور خلال السنوات الأخيرة.


