هلا كندا – تشهد مقاطعة ألبرتا في كندا تصاعدًا في الجدل حول دعوات إجراء استفتاء بشأن الانفصال عن البلاد.
وذلك بعد تقديم آلاف التواقيع من مجموعة تطالب بالتصويت على مستقبل المقاطعة.
وقد أعلنت مجموعة “ستاي فري ألبرتا” أنها جمعت أكثر من 300 ألف توقيع.
وهو ما يتجاوز العدد المطلوب لبدء إجراءات الاستفتاء، في انتظار تأكيد رسمي من هيئة الانتخابات في ألبرتا.
وخلال تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أكد أن الحكومة ستواصل نهجها القائم على التعاون الفيدرالي.
والعمل على جعل الدولة أكثر فاعلية لجميع الكنديين، بما في ذلك سكان ألبرتا والشعوب الأصلية.
وأشار كارني إلى أن أي خطوات تتعلق بالاستفتاءات يجب أن تتماشى مع القوانين السارية، بما في ذلك قانون الوضوح والقرارات القضائية ذات الصلة، مع وجود طعون قانونية مقدمة من جهات من الشعوب الأصلية.
كما أوضح أن دور الحاكم العام الجديد لويز أربور يتمثل في تمثيل جميع الكنديين.
وتعزيز قيم الديمقراطية وسيادة القانون داخل المؤسسات الوطنية.
وفي الوقت نفسه، يترقب سكان ألبرتا إمكانية طرح سؤال الانفصال في استفتاء قد يُنظم في شهر أكتوبر المقبل، وسط استمرار التدقيق القانوني في صحة الالتماسات المقدمة.


