هلا كندا – تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والفاتيكان بعد انتقادات جديدة وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البابا ليو الرابع عشر، على خلفية مواقفه من إيران وقضايا الهجرة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة إعلامية، حيث اتهم البابا بدعم مواقف قد تجعل العالم أقل أمانًا.
خصوصًا فيما يتعلق بإيران والملف النووي، وهو ما نفاه البابا بشكل واضح.
وأكد البابا ليو الرابع عشر أن الكنيسة الكاثوليكية تعارض جميع الأسلحة النووية.
مشددًا على أن دعواته تركز على السلام والحوار، وأن مواقفه تستند إلى التعاليم الدينية وليس إلى مواقف سياسية.
من جانبه، حاول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التقليل من حدة الخلاف.
موضحًا أن موقف الإدارة الأمريكية يعارض امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، لما قد يشكله من تهديد على الملايين.
ورغم ذلك، قد تؤثر هذه التصريحات على زيارة مرتقبة لروبيو إلى الفاتيكان، حيث يسعى إلى تعزيز العلاقات وسط توترات قائمة تتعلق بالشرق الأوسط وأوروبا.
وامتد التوتر ليشمل الساحة الإيطالية، حيث انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصريحات ترامب، فيما أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني دعمه لمواقف البابا الداعية إلى السلام.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الخلافات الدولية حول الحرب في إيران وقضايا الهجرة، ما يعكس تحديات دبلوماسية متزايدة تواجه العلاقات بين القوى العالمية والمؤسسات الدينية.


