هلا كندا – سجّلت القوات المسلحة الكندية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المجندين خلال العام الماضي، حيث تم قبول أكثر من 7,300 عنصر جديد، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ أكثر من 30 عاماً.
وأظهرت البيانات أيضاً زيادة كبيرة في أعداد قوات الاحتياط، في خطوة تعكس جهود الحكومة لتعزيز القدرات الدفاعية في ظل التحديات العالمية المتزايدة.
ورغم هذا التحسن، لا تزال الأعداد الحالية أقل من الأهداف التي وضعتها الحكومة منذ عام 2017، ما يشير إلى استمرار وجود فجوة في الموارد البشرية داخل الجيش.
وتفيد التقارير أن بطء إجراءات التجنيد ونقص قدرات التدريب يمثلان من أبرز التحديات، حيث يؤدي ذلك إلى انسحاب بعض المتقدمين قبل إتمام عملية الانضمام.
وفي المقابل، عملت الحكومة على تحسين الرواتب والمزايا لجذب المزيد من المتقدمين، ضمن خطة تهدف إلى تسريع وتيرة التجنيد وسد النقص في صفوف القوات المسلحة خلال السنوات المقبلة.


