هلا كندا- أظهرت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية أن نحو 64.8% من المهاجرين الجدد والمقيمين غير الدائمين في كندا يعثرون على عمل خلال أول ستة أشهر من وصولهم، بينما يبدأ 42.5% العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى، في مؤشر على تسارع الاندماج في سوق العمل.
وتعكس هذه الأرقام تحسناً تدريجياً في قدرة الوافدين الجدد على دخول سوق العمل، مدفوعاً بزيادة الطلب على العمالة في بعض القطاعات، إلى جانب برامج الدعم الحكومية التي تهدف إلى تسهيل انتقال المهاجرين إلى الحياة المهنية في البلاد.
ورغم هذا التحسن، لا تزال تحديات بارزة تواجه بعض المهاجرين، من بينها نقص الخبرة الكندية وضعف شبكات العلاقات المهنية، ما يؤثر على فرص التوظيف السريع، حيث يستغرق نحو 7% أكثر من عام للعثور على وظيفة، فيما لا يتمكن حوالي 11% من العمل بعد وصولهم.
كما تشير البيانات إلى وجود فجوة في الأجور، إذ يتقاضى المهاجرون رواتب أقل مقارنة بالكنديين، إضافة إلى عمل بعضهم في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم، رغم تحسن الاعتراف بالشهادات والخبرات الأجنبية مع مرور الوقت.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه كندا الاعتماد على الهجرة لدعم سوق العمل وسد النقص في القوى العاملة، مع استمرار الجهود الحكومية لتحسين برامج الاندماج وتعزيز فرص التوظيف للمهاجرين الجدد.


