هلا كندا – بدأت الحكومة الفيدرالية صرف مدفوعات إعانة البقالة والاحتياجات الأساسية الجديدة لملايين الكنديين.
في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المواد الغذائية.
وجاءت الإعانة الجديدة كبديل مطور لائتمان ضريبة السلع والخدمات.
وتتضمن دفعة إضافية لمرة واحدة بدأت بالوصول إلى المستفيدين اعتباراً من الجمعة.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن هذه المدفوعات ستوفر دعماً مباشراً للأسر التي تواجه تحديات مالية متزايدة.
مشيراً إلى أن بعض العائلات المكونة من أربعة أفراد قد تحصل على ما يصل إلى 534 دولاراً كمساعدة إضافية.
ويستفيد من البرنامج نحو 12 مليون كندي، فيما تعتمد قيمة المبلغ المستحق على دخل الأسرة وعدد الأطفال المعالين.
وبالإضافة إلى الدفعة الاستثنائية، تتضمن الخطة زيادة المدفوعات الفصلية للإعانة بنسبة 25 بالمئة على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وذلك بهدف توفير دعم مستمر للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
ووفقاً للمعايير الحكومية، يمكن للفرد الواحد الحصول على ما يصل إلى 679 دولاراً سنوياً.
بينما قد تحصل الأسر أو الأزواج على مبالغ أعلى بحسب أوضاعهم المالية وعدد الأطفال المؤهلين.
ويأتي إطلاق البرنامج في وقت ارتفعت فيه أسعار المواد الغذائية في كندا بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير تقديرات اقتصادية إلى زيادة أسعار البقالة بنحو 30 بالمئة مقارنة بعام 2019.
ويرى خبراء أن الدعم المالي المباشر قد يساعد في تخفيف جزء من الأعباء الحالية، إلا أنهم يؤكدون أن معالجة مشكلة القدرة على تحمل تكاليف الغذاء تتطلب حلولاً طويلة الأمد تشمل تعزيز المنافسة في قطاع البقالة وتحسين سلاسل التوريد وتنويع مصادر استيراد الغذاء.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من التدابير التي أعلنتها الحكومة الكندية لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تؤثر على ميزانيات الأسر في مختلف أنحاء كندا.


