هلا كندا – نفذ الجيش الكندي سبع مهام مراقبة جوية خلال الشهر الماضي فوق مياه قريبة من الصين.
وذلك في إطار جهوده لتطبيق العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، وسط تغيير في سياسة الإفصاح عن تفاصيل هذه العمليات.
وجرت هذه المهام ضمن عملية “نيون”، وهي مهمة عسكرية مستمرة تهدف إلى رصد السفن التي يُشتبه في محاولتها الالتفاف على عقوبات الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بنقل الوقود والسلع إلى كوريا الشمالية.
وانطلقت الطلعات الجوية من قاعدة كادينا في أوكيناوا باليابان باستخدام طائرة الدورية من طراز CP-140 Aurora.
وخلافاً للسنوات الماضية، رفضت وزارة الدفاع الوطني الكندية تأكيد ما إذا كانت الطائرات الصينية قد اعترضت هذه الرحلات.
مشيرة إلى أن ذلك يأتي لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي والحساسيات الدبلوماسية.
وأكد متحدثون عسكريون أن القوات الكندية تتعامل بشكل مهني مع أي تفاعل محتمل مع قوات عسكرية أخرى في المنطقة.
مشيرين إلى أن معظم عمليات الاعتراض تتم بطريقة آمنة واحترافية.
وفي المقابل، رجّح خبراء أن تكون الطائرات الكندية قد تعرضت لاعتراضات من قبل سلاح الجو الصيني خلال هذه المهام.
كما جرت العادة في عمليات سابقة، خاصة في ظل النشاط العسكري المكثف قرب المجال الجوي الصيني.
كما امتنعت القوات الكندية عن نشر صور أو بيانات تفصيلية عن نتائج المهام الأخيرة.
بما في ذلك رصد السفن المشبوهة، وهو ما يمثل تغييراً عن نهجها السابق الذي كان يتضمن نشر تقارير وإحصاءات علنية.
وتؤكد كندا أن مشاركتها في هذه العمليات تعكس التزامها بالحفاظ على الأمن الدولي ودعم حلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها النووية.


