هلا كندا – فتحت كندا الباب أمام ملايين الأمريكيين للحصول على الجنسية الكندية بعد تعديل قانوني ألغى القيود على انتقال الجنسية عبر الأجيال، ما يسمح لأشخاص لديهم أصول كندية بالمطالبة بها بسهولة.
يشمل هذا التغيير عددًا من المشاهير في الولايات المتحدة، من بينهم بيونسيه التي تعود أصولها إلى زعيم أكادي من نوفا سكوشا، ومادونا التي ترتبط بجذور كندية فرنسية تعود إلى القرن السابع عشر.
كما تضم القائمة أنجلينا جولي التي تمتد جذورها إلى مستوطنين فرنسيين أوائل في كيبيك، إضافة إلى مات لوبلان وتيموثي شالاميه اللذين يحملان أصولًا كندية عبر عائلاتهما.
يعتمد القانون الجديد على مبدأ النسب، حيث يمكن لأي شخص إثبات وجود سلف كندي في شجرة عائلته للحصول على الجنسية، دون الحاجة إلى الإقامة أو اجتياز اختبارات أو أداء قسم.
تشير التقديرات إلى أن نحو 10 ملايين أمريكي لديهم أصول فرنسية أو كندية فرنسية، ما يجعلهم مؤهلين نظريًا للاستفادة من هذا التغيير، خاصة أولئك الذين تعود جذورهم إلى مناطق مثل نيو إنغلاند أو لويزيانا أو ميشيغان.
يُذكر أن هذا التعديل يهدف إلى إعادة ربط الأجيال الجديدة بجذورها الكندية، خصوصًا في ظل التاريخ المشترك بين كندا والولايات المتحدة والهجرة الواسعة بين البلدين خلال القرون الماضية.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديث قوانين الهجرة والجنسية في كندا، ما يعكس توجهًا نحو توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز الروابط التاريخية والثقافية عبر الحدود.


