هلا كندا – شهدت كندا ارتفاعًا كبيرًا في طلبات الحصول على الجنسية من قبل مواطنين أميركيين.
وذلك بعد دخول قانون جديد حيز التنفيذ يوسّع إمكانية الحصول على الجنسية عن طريق النسب.
وأظهرت البيانات أن نحو 2500 أميركي تقدموا بطلبات إثبات الجنسية الكندية في يناير 2026.
وهو رقم يفوق بعشرة أضعاف عدد الطلبات المقدمة من مواطني المملكة المتحدة.
ويعود هذا الارتفاع إلى قانون جديد ألغى القيود السابقة على انتقال الجنسية عبر الأجيال.
ما أتاح لملايين الأميركيين إمكانية الحصول على الجنسية الكندية المزدوجة.
ويكفي المتقدمون المؤهلون تقديم طلب لإثبات الجنسية للحصول على جواز السفر الكندي. دون الحاجة إلى الإقامة في كندا.
وأشار مراقبون إلى أن الاهتمام الأميركي بالجنسية الكندية كان قائمًا قبل القانون.
ولكنه تسارع بشكل ملحوظ بعد إقراره في ديسمبر الماضي.
كما ساهمت عوامل سياسية واجتماعية في زيادة الإقبال، حيث يسعى البعض للحصول على جنسية ثانية كخيار احتياطي دون نية فورية للانتقال.
وتُظهر البيانات أن كندا تلقت أكثر من 12 ألف طلب للحصول على الجنسية عبر النسب بين منتصف ديسمبر ونهاية يناير، مع تصدر الأميركيين القائمة.
ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات تشريعية في كندا تهدف إلى توسيع نطاق الجنسية، ما يعزز مكانتها كوجهة جذابة للمهاجرين وأصحاب الأصول الكندية حول العالم.


