هلا كندا – يبدأ موسم الحساسية الربيعية في كندا مع اختلاف واضح بين المقاطعات، حيث تظهر الأعراض مبكرًا في بعض المناطق، بينما تتأخر في مناطق أخرى بسبب تقلبات الطقس.
أوضحت الدكتورة آن إيليس أن موسم حبوب اللقاح في الربيع بدأ في السنوات الأخيرة مبكرًا في مقاطعة بريتش كولومبيا، حيث تظهر الأزهار منذ شهر يناير. في المقابل، شهدت مقاطعتا أونتاريو وكيبيك تأخرًا في بداية الموسم هذا العام بسبب استمرار الطقس البارد وتساقط الثلوج.
أشارت إيليس إلى أن حبوب لقاح أشجار البتولا تبدأ عادة في أواخر أبريل، لكن ارتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ يؤدي إلى انطلاق مكثف لحبوب اللقاح، ما يزيد من شدة الأعراض لدى المصابين بالحساسية.
من جهته، أكد الباحث دانيال كوتس أن توقيت موسم الحساسية يختلف حسب الموقع الجغرافي، حيث بدأ في مدن غرب كندا مثل فانكوفر وفيكتوريا مبكرًا، بينما تأخر في مناطق البراري ومانيتوبا.
أضاف كوتس أن مستويات حبوب اللقاح ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة، حيث تضاعفت تقريبًا مقارنة بنهاية التسعينيات، نتيجة المواسم الأطول والأكثر دفئًا، ما يزيد من معاناة المصابين بالحساسية.
سجلت بعض المدن مثل هاميلتون مستويات مرتفعة جدًا من حبوب اللقاح، بينما شهدت مدن مثل تورونتو ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة مقارنة بالأعوام السابقة.
ويؤكد الخبراء أن تداخل موسم حبوب لقاح الأشجار مع موسم الأعشاب في منتصف مايو قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المزدوجة.
ويأتي هذا التفاوت في موسم الحساسية في سياق التغيرات المناخية التي تؤثر على أنماط الطقس في كندا، ما يؤدي إلى تغير توقيت وشدة انتشار حبوب اللقاح من عام إلى آخر.


