هلا كندا – أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مقتل مواطن كندي في جنوب لبنان، في ظل التصعيد المستمر بين إسرائيل وحزب الله.
وأوضحت أناند أن الضحية هو حسن حيدر، الذي لقي حتفه في غارة جوية، بحسب ما أفاد به أفراد من الجالية، مشيرين إلى أنه أول كندي يُقتل منذ بداية التصعيد الأخير في لبنان.
وأكدت الحكومة الكندية أنها على تواصل مع عائلة الضحية لتقديم الدعم القنصلي، معربة عن تعازيها لذويه وللمجتمع المحلي.
ودعت أناند إلى وقف الهجمات، مشددة على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي دائم بين إسرائيل ولبنان، كما أعربت عن دعم كندا لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها.
من جهتها، أعربت المجلس الوطني للمسلمين الكنديين عن صدمتها من الحادث، ووصفت الضحية بأنه مدني وأب لخمسة أطفال.
وطالبت المنظمة الحكومة الكندية باتخاذ إجراءات، تشمل فرض عقوبات محددة، والتحقيق في مزاعم تتعلق بجرائم حرب، إضافة إلى تعزيز المساءلة.
وأقيمت وقفة تأبينية في مدينة ويندسور تخليدًا لذكرى الضحية، وسط دعوات لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات في جنوب لبنان، حيث تتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة النزاع وتأثيره على المدنيين في المنطقة.


