هلا كندا – فرضت السلطات الكندية غرامة مالية قدرها 70 ألف دولار على رجل من أونتاريو.
كما حكمت عليه بسنتين من المراقبة و50 ساعة من الخدمة المجتمعية.
وجاء ذلك بعد ضبط عشرات العمال الأجانب يعملون بشكل غير قانوني في منطقة بانف.
وتعود القضية إلى تحقيق بدأ في عام 2022 حول أنشطة هجرة غير قانونية، حيث أفادت الجهات المعنية أن التحقيق كشف عن شبكة تنقل عمالا من أونتاريو إلى ألبرتا للعمل.
وكان هؤلاء يعملون في قطاع الضيافة داخل متنزه بانف الوطني، كما تم تحديد نحو 90 عاملا أجنبيا من المكسيك يعملون بشكل غير قانوني.
وشملت الأنشطة أربعة فنادق في منطقتي بانف وجاسبر.
وأشارت البيانات إلى أن عمليات التوظيف كانت تنظم عبر شركة تحمل اسم “ون تيم”.
وتم توجيه تهمتين لصاحب الشركة كيفن كيلتي بموجب قانون الهجرة وحماية اللاجئين.
وأقر المتهم بذنبه في التهم الموجهة إليه خلال شهر مارس الماضي، كما تعد هذه الإدانة الثانية له في قضايا مشابهة داخل كندا.
وكان قد أدين سابقا في أونتاريو عام 2023 في قضايا تشغيل غير قانوني.
وصدر بحقه حكم بالإقامة الجبرية لمدة 18 شهرا مع شروط محددة.
وأكدت الجهات الرسمية استمرارها في ملاحقة المخالفات المرتبطة بسوق العمل.
وشددت على أهمية حماية العمال من الاستغلال وضمان تطبيق قوانين الهجرة.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد الرقابة على سوق العمل والهجرة في كندا.
ويعكس جهود السلطات للحد من التوظيف غير القانوني واستغلال العمال الأجانب، كما يسلط الضوء على أهمية الالتزام بالقوانين المنظمة للهجرة والعمل في البلاد.


