هلا كندا – كشفت دراسة جديدة عن توقع تسجيل أكثر من 250 ألف إصابة جديدة بالسرطان في كندا خلال عام 2026.
كما تشير التقديرات إلى نحو 90 ألف وفاة مرتبطة بالمرض خلال العام نفسه.
وتؤكد البيانات أن السرطان يظل السبب الأول للوفاة في البلاد.
وتوضح الدراسة أن خطر الإصابة بالسرطان قد يصل إلى 42 في المئة خلال الحياة.
تشير نتائج الدراسة إلى استمرار انخفاض معدلات الإصابة والوفيات في عدد من أنواع السرطان.
وسجلت سرطانات الرئة والقولون والمثانة واللوكيميا تراجعا في المعدلات خلال السنوات الأخيرة.
ويرجع الباحثون هذا التراجع إلى التقدم في الوقاية والكشف المبكر والعلاج.
لكنهم يؤكدون أن السرطان ما زال يمثل تحديا صحيا كبيرا في كندا.
وتبقى سرطانات الرئة الأكثر انتشارا مع نحو 32 ألف حالة متوقعة هذا العام.
كما تعد السبب الأول للوفاة المرتبطة بالسرطان بين الرجال والنساء.
وتشير البيانات إلى ارتباط الحالات بعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء وغاز الرادون.
كما يظهر أن النساء قد يشهدن هذا العام إصابات أعلى بسرطان الرئة مقارنة بالرجال.
وفي المقابل، تسجل بعض أنواع السرطان ارتفاعا مثل سرطان عنق الرحم والرأس والرقبة والبنكرياس.
ويرتبط جزء من هذه الأنواع بفيروس الورم الحليمي البشري الذي يمكن الوقاية منه باللقاح.
كما يثير ارتفاع هذه الحالات قلقا متزايدا لدى الجهات الصحية.
وتسجل بعض سرطانات البنكرياس زيادة ملحوظة في عدد الحالات السنوية.
وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الدعوات لتوسيع برامج الفحص المبكر.
ويؤكد خبراء أن الكشف المبكر يقلل من معدلات الوفاة ويحسن فرص العلاج.
كما تشير التوصيات إلى ضرورة تعزيز برامج الوقاية والتطعيم في مختلف المقاطعات.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود مستمرة للحد من عبء السرطان على النظام الصحي في كندا.


