هلا كندا – وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة للبابا ليو بابا الفاتيكان.
ويأتي هذا التصعيد بعد خلافات متزايدة حول مواقف الفاتيكان من حرب إيران وسياسات الهجرة الأمريكية.
وأثار الهجوم جدلا واسعا بين أتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم.
كما اعتبره مراقبون تطورا غير معتاد في علاقة السياسة بالدين.
وقال ترامب إن البابا ليو سيئ للغاية في التعامل مع قضايا الجريمة والسياسة الخارجية.
وجاء ذلك عبر منشور على منصته الخاصة تروث سوشال.
كما أشار إلى أن البابا يجب أن يعيد ترتيب مواقفه السياسية.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الفاتيكان حول التصريحات.
وتزامنت هذه التصريحات مع انتقادات سابقة وجهها البابا ليو للحرب على إيران.
حيث وصف الصراع بأنه جنون حرب ودعا إلى إنهاء العنف،كما شكك في سياسات الهجرة الأمريكية ومدى توافقها مع تعاليم الكنيسة.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر عدد من الكاثوليك أن الهجوم يتجاوز الأعراف السياسية والدينية المعتادة.
كما قارن بعض المراقبين الموقف بتوترات تاريخية بين قادة سياسيين والكنيسة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل حول دور الفاتيكان في القضايا الدولية.
ويستعد البابا ليو لمغادرة الفاتيكان في جولة خارجية تشمل عدة دول أفريقية.
ومن المتوقع أن يواصل خلالها الدعوة إلى السلام ووقف النزاعات المسلحة.
ويشير مراقبون إلى أن التوتر بين الطرفين قد يؤثر على الخطاب السياسي والديني.
كما يعكس اتساع الخلاف حول قضايا الحرب والهجرة في السياسة الأمريكية.


