هلا كندا – تعمل روسيا على تطوير علاج جيني تجريبي يوصف إعلامياً بـ“لقاح ضد الشيخوخة”.
و يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا عبر استهداف مستقبل يُعرف باسم RAGE.
وقال نائب وزير العلوم الروسي، دينيس سيكيرينسكي، خلال مؤتمر حول طول العمر في مدينة سارانسك، إن تنشيط هذا المستقبل يرتبط بتسريع شيخوخة الخلايا، بينما قد يؤدي تعطيله إلى إطالة عمرها الحيوي.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى إنتاج أول دواء جيني في العالم يعمل خصيصاً على تعطيل هذا المستقبل.
وذلك ضمن أبحاث يجري تطويرها في معهد بيولوجيا وطب الشيخوخة.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية روسية أوسع لتعزيز أبحاث التكنولوجيا الحيوية.
في ظل تحديات ديموغرافية تشمل ارتفاع معدلات الشيخوخة وتراجع عدد السكان.
كما تعمل الحكومة الروسية على مشروع وطني يحمل اسم “التقنيات الجديدة للحفاظ على الصحة”.
أُطلق عام 2025 بميزانية تتجاوز تريليوني روبل، أي نحو 26.4 مليار دولار.
وبحسب مسؤولين روس، من المتوقع بدء إنتاج أدوية مرتبطة بإبطاء الشيخوخة بين عامي 2028 و2030.
في إطار توجه رسمي يعتبر إطالة العمر أولوية وطنية.
ويرى مراقبون أن المشروع يعكس اهتماماً متزايداً لدى موسكو بأبحاث الجينات والطب الحيوي، في وقت تتوسع فيه الاستثمارات في هذا المجال على مستوى عالمي.


